أفضلهم» (١).
ولو كان موضوعا لما اتفق هذا الجم الغفير من الأكابر على روايته ، وهو في فضل علي عليهالسلام ، وبلا تنبيه على أنه موضوع ...
ولما فسروا به آيات القرآن الكريم ...
ولما اعتمده مثل الدارقطني في تعيين اسم مؤمن آل فرعون المختلف في اسمه ...
ولما اضطر بعضهم إلى تحريفه بوضع اسم «أبي بكر» موضع اسم علي (٢) ...!!
وكيف؟! وقد قال أمير المؤمنين عليهالسلام : «أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم» (٣).
وقال في حديث : «اللهم لا أعرف عبدا من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك ـ ثلاث مرات ـ ، لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعا».
قال الحافظ الهيثمي : «رواه أحمد وأبو يعلى باختصار ، والبزار ، والطبراني في الأوسط.
وإسناده حسن» (٤).
وأخرج ابن ماجة والحاكم بالإسناد عنه عليهالسلام : «إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب ، صليت قبل
__________________
(١) ترجمة الإمام علي عليهالسلام من تاريخ دمشق ٢ / ٢٨٢.
(٢) تفسير القرطبي ١٥ / ٣٠٦.
(٣) الكنى والأسماء ـ للحافظ أبي بشر الدولابي ـ ٢ / ٨١.
(٤) مجمع الزوائد ٩ / ١٠٢.
![تراثنا ـ العدد [ ٦١ ] [ ج ٦١ ] تراثنا ـ العدد [ 61 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3249_turathona-61%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)