البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
٥١/١ الصفحه ٢١٥ :
على أمل
لست أرجو الثواب
من عملي
ليس غير الخطأ والزلل
في كتابي
الصفحه ٥٧ : جهنم وساءت
مصيرا) (١).
وهذه الآيات ـ وما
هو من قبيلها ـ يستدل بها عندهم على حجية
إجماع الأمة ، أو
الصفحه ٥٨ :
وكقوله تعالى : (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه
يعدلون) (١) ..
وكقوله تعالى : (وإذ قالت أمة
الصفحه ٤٤ :
الأمين ٧ / ٣١٠ ،
كتائب أعلام الأخيار في طبقات فقهاء مذهب النعمان
المختار ـ للكفوي ـ.
فالرجل من
الصفحه ٣١ : خلقنا أمة يهدون
بالحق وبه يعدلون) (٢)
قال السيد :
«وفيهم وفي
أوليائهم قال الله تعالى : (وممن خلقنا
الصفحه ٤٢ : ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله عزوجل : (وممن
خلقنا أمة) قال : يعني : من أمة محمد أمة ، يعني : علي
الصفحه ٦٧ :
مخالفة اجتهاده ،
كما دل على تحريم مخالفة الأمة كافة ، وكما دل على
تحريم مخالفة اجتهاد الإمام
الصفحه ٢٢٨ : الفرقتين ـ وملابساته ، وأخيرا طريق
معرفة الإمام : القيام والدعوة ، أم اختيار الأمة ، أم النص من الرسول
الصفحه ٣٤ :
الصالحات
كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار).
فقال في الهامش :
«راجع معنى الآية
في
الصفحه ٥٩ : ء ..
كما إن الآية
السابقة ـ للآية الثانية المذكورة من سورة آل عمران ـ
وهي قوله تعالى : (ولتكن منكم أمة
الصفحه ٢٩ :
الناس بسبع سنين
قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة ..
في الزوائد : هذا
إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه
الصفحه ٣٣ : :
(أم نجعل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات
كالمفسدين ...) (١)
قال السيد :
«وقال في الحزبين
أيضا : (أم
الصفحه ٤٣ : ، عن زاذان ، عن علي ، قال : تفترق هذه
الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في
الصفحه ٥٦ : ومحترفيه الذين في قلوبهم مرض.
أما الآية السابعة
:
فهي قوله تعالى : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهدا
الصفحه ٢٢٩ : وفعل وتقرير المبعوث والإمام عليهماالسلام يعد حجة أم لا؟! وهل العصمة تنحصر في التبليغ والفتيا أم
لا