البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
٢١/١ الصفحه ٢٠٥ :
كاشفات الوجوه
للأضداد (٤)
__________________
(١) النجيع : الدم.
(٢) الشجا : الحزن ،
والمديد
الصفحه ٢١٠ :
(٣٥)
آه أضحت بنات خير
نساء
كاشفات الوجوه
مثل إماء
هن كالبدر في
الصفحه ١٧٩ :
المبتدأ والمفعول
الثاني ، لما ذكرناه في حد التابع ، وقولنا : يدل على معنى
في متبوعه يخرج عنه ما
الصفحه ١٧٠ : » (١).
ولعل الرماني (ت
٣٨٤ ه) أول من حد التابع بمعناه النحوي ، إذ
قال : «التوابع هي الجارية على إعراب الأول
الصفحه ١٧٤ : بمضمون
الحد الأخير لابن مالك ،
ولم يعيروا اهتماما لتقييد تعريف التابع بكونه (غير خبر) ، فقد حده
ابن جماعة
الصفحه ١٨٠ :
وفي هذا الحد شئ
من الإطالة ، رغم ما ذهب إليه بعض النحاة من
عده «أحسن تعاريف النعت ، باعتبار تعرضه
الصفحه ١٨٣ : (ت
٦٨٨ ه) فقد حد النعت بأنه : «الاسم الجاري على
ما قبله ، لإفادة وصف فيه أو في ما هو من سببه
الصفحه ١٧١ :
والحروف ، نحو :
جاء جاء زيد ، ولا لا.
وحده ابن يعيش (ت
٦٤٣ ه) بقوله : «التوابع هي الثواني
الصفحه ١٧٣ : عامل» (١).
ويحسن التعقيب على
هذا الحد بالإشارة إلى النقاط التالية :
* الأولى : إن قوله : (بلا تقيد
الصفحه ١٧٧ : الموصوف أو في شئ من سببه) إشارة
إلى ما استقر لديهم في ما بعد من تقسيم النعت إلى حقيقي وسببي.
وحده ابن
الصفحه ١٧٨ : الأخذ بتعريف ابن جني
المتقدم قبل أن يشرع في عرض الإشكالات على حد الزمخشري ، فقال :
«والصفة لفظ يتبع
الصفحه ١٨١ : في حد التابع من قولي :
التابع : التالي
بلا تقيد
في حاصل الإعراب
والمجدد
الصفحه ١٨٢ : يكون موضحا للمعرفة أو مخصصا
للنكرة ، فأشكل على حد ابن مالك بأنه : «غير شامل لأنواع النعت ، فإن
النعت قد
الصفحه ١٩٠ : حاضري أرض كربلاء ويشاهدون بأم أعينهم
تكاتف الإيمان على حدة ، وتكاتف الكفر على حدة أخرى.
شعر الرثا
الصفحه ٢١٣ : ذمام
عهود
جاوزوا الحد حد
كل حدود
وقعة غيرت نظام
بلاد
(٤٨)
وقعة حارت