البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
٢١٢/١٢١ الصفحه ١٧٠ : » (١).
ولعل الرماني (ت
٣٨٤ ه) أول من حد التابع بمعناه النحوي ، إذ
قال : «التوابع هي الجارية على إعراب الأول
الصفحه ١٨٢ : يكون موضحا للمعرفة أو مخصصا
للنكرة ، فأشكل على حد ابن مالك بأنه : «غير شامل لأنواع النعت ، فإن
النعت قد
الصفحه ١٢ : ء قصد ، وإنما من سوء فهم ، بدعوى الحرص على أمر
ما ، يظنون أنهم بهذا يحسنون خدمة التراث ، فكانوا كما قال
الصفحه ١٣ :
تشييد المراجعات
وتفنيد المكابرات
(١٦)
السيد علي الحسيني الميلاني
الصفحه ١٤ : رجلا أن يقول
ربي الله) (٢) ،
وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم.
والصحاح في سبقه
وكونه الصديق الأكبر
الصفحه ٣٧ : ولا عدلت نقلته ، وإنما هو شئ من
إفكهم وحمقهم وجهلهم وافترائهم على الله سبحانه وتعالى.
فإياك أن تدع
الصفحه ٣٨ : الهامش :
«أخرج البخاري في
تفسير سورة الحج ، ص ١٠٧ ، من الجزء ٣ من
صحيحه ، بالإسناد إلى علي ، قال : أنا
الصفحه ٥١ : بن أبي طالب : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ
للكتيبة منك. فقال له علي : اسكت فإنما أنت
الصفحه ٥٤ : والله ذو فضل على المؤمنين *
إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم
فأثابكم غما بغم لكيلا
الصفحه ٥٦ : وآل عمران.
ثم إن السورة تحذر
ـ أيضا ـ من وقوع انقلاب من المسلمين على
الأعقاب برحيل النبي
الصفحه ٦٠ :
استعرضناها ، وغيرها ، إذ إن فيها الذم والوعيد الشديد لألوان من الفئات
الطالحة ممن أظهرت الإسلام على عهد النبي
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بل ينقلب على عقبيه.
كما بينت ذلك
غيرهما من السور المتعرضة لبقية الحروب والغزوات
كما قدمنا
الصفحه ٦٤ :
الصالح.
ويتطابق هذا
المفاد مع ما في سورة الأحزاب من مضاعفة العذاب
ضعفين على المعصية ، وإن أطعن
الصفحه ٦٥ : ) (٣) وقوله : (فتاب عليه وهدى) (٤) وأن التوبة لا تكون إلا من
ذنب ، وهذا وقع منه عن قصد إلى خلاف ما أمر به
الصفحه ٦٦ : محال ومفسدة.
فإن قيل : المانع
منه أنه قادر على استكشاف الحكم بالوحي
الصريح ، فكيف يرجم بالظن؟!
قلنا