البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
٢١٢/٩١ الصفحه ٢٢٨ : طبعه بالتصوير
في إيران أيضا.
اشتمل الجزء
الأخير هذا على مباحث الاستصحاب ومباحث التعادل والترجيح
الصفحه ٢٣٤ : دمشق مضروبين
بالدرة ، وأودعا السجن مرتين.
اشتملت ـ في ما
اشتملت ـ على : رد قوله : «إن المعنيين بالغضب
الصفحه ١٧ :
وحزقيل ، مؤمن آل
فرعون ، الذي قال : (أتقتلون رجلا أن يقول
ربي
الله) ، وعلي بن أبي طالب الثالث
الصفحه ٢٨ :
أفضلهم» (١).
ولو كان موضوعا
لما اتفق هذا الجم الغفير من الأكابر على روايته ،
وهو في فضل علي
الصفحه ٣٢ : ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة ،
فتهلك إحدى وسبعين وتخلص فرقة.
قالوا : يا رسول
الله! من تلك الفرقة
الصفحه ٣٥ : الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
يحكمون)».
فقال في الهامش :
«حيث نزلت هذه
الآية في حمزة وعلي وعبيدة
الصفحه ٤٧ :
لكن ما ذكرناه كاف
للاعتماد على هذا الخبر.
وقال الآلوسي
بتفسير الآية : «وفي رواية أخرى عن ابن
الصفحه ٤٩ : وعملوا الصالحات أولئك
هم خير
البرية) ، فكان أصحاب محمد إذا أقبل علي قالوا : قد جاء خير البرية.
أخبرنا
الصفحه ٥٥ : عنهم إن الله غفور حليم) (١).
وقال تعالى : (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم
عليه حتى
يميز الخبيث
الصفحه ٥٨ : تعالى : (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من
الناس
يسقون) (٤) ..
والذي يظهر أن
المعنى المستعمل فيه للفظة
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
وأنهما كانتا في معرض التظاهر على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وظاهر لحن السورة أن
الأمر خطير
الصفحه ٧٢ : ، والخطأ جائز عليه ، وربما يتمسك
الصحابي بدليل ضعيف وظاهر موهوم ولو قاله عن نص قاطع لصرح به.
السادسة
: إن
الصفحه ١٢٠ :
استدلالي كالحاشية
على مبحث القطع من الفرائد للشيخ مرتضى
الأنصاري ، حيث ينقل المؤلف أقواله كثيرا
الصفحه ١٥٨ : كتبها عن نسخة صدر الدين الشيرازي ، صاحب الأسفار ،
وعليها ختم صدر الدين وختم شعاع ، بآخر المجموعة رقم
الصفحه ١٧٣ : عامل» (١).
ويحسن التعقيب على
هذا الحد بالإشارة إلى النقاط التالية :
* الأولى : إن قوله : (بلا تقيد