البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
١٥٣/١ الصفحه ٢٠١ :
والأزمان
بسهام العناد والعدوان
سلبتني الكرى لذيذ
رقادي (١)
(٥)
قد نسيت
الصفحه ٢٢١ : ء وعدوان واضطهاد بعد رحيل الرسول
الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ رغم وصيته بحقهم والأمر بمودتهم ـ ، وذكر
الصفحه ٧٤ :
الهوى
* إن هو إلا وحي يوحى) (١) ، وقال تعالى : (يا أيها الذين
آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
الصفحه ٧٦ :
الأول
: لزوم رد كل شئ يختلف
فيه إلى الله وإلى الرسول ، وأن
ذلك مقتضى الإيمان بالله وبالمعاد ، فكيف
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لو يتابع من أسلم معه لوقعوا في المشقة والحرج
العظيم ، ولكن الله حبب إليهم طاعة الرسول ومتابعته وهو
الصفحه ٥٥ :
الصدور
* إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم
الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله
الصفحه ٢٢ : والسلام ، لأنه «لم يكفر بالله قط» ولأنه «السابق إلى رسول الله».
وأما «أبو بكر»
فقد قضى أكثر عمره في
الصفحه ٢٧ : أفضلهم» (١).
قال محققه : «موضوع
لأجل عمرو بن جميع».
«وفي ما كتب إلينا
عبد الله بن غنام الكوفي ، يذكر
الصفحه ٦٢ :
متساوين في الصلاح
، بل إن بعضهم طالح يريد الدنيا ، ويظن بالله ظن
الجاهلية ، لا يثبت بعد موت الرسول
الصفحه ١٠١ : العلوي (ق ٣) (٦) :
ابن الحسن بن عبيد
الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ،
أبو عبد الله
الصفحه ١٠٤ :
له مناظرات كثيرة
مع المرجئة والمعتزلة ومع أبي حنيفة ، وبينهما
حكايات ، منها أن أبا حنيفة قال له
الصفحه ٥٤ : في سورة
آل عمران : (ولقد صدقكم الله وعده
إذ
تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من
الصفحه ٦٤ : الله ورسوله فلهن الأجر مرتين ، وقد نزل
القرآن بالأمر بالقرار في البيوت ، وعدم التبرج ، وبإطاعة الله
الصفحه ٦٩ : حتى لا يحتاج إلى رجم
بالظن وخوف الخطأ» (١).
ويتلخص من كلامه :
الأول
: جواز التقدم بين
يدي الله
الصفحه ١١٢ : رضوان الله عليهم».
* بخط المؤلف.
(٩)
پريشان
نامه
(شعر ـ كردي