الصفحه ٣٥ : الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
يحكمون)».
فقال في الهامش :
«حيث نزلت هذه
الآية في حمزة وعلي وعبيدة
الصفحه ٤٧ :
لكن ما ذكرناه كاف
للاعتماد على هذا الخبر.
وقال الآلوسي
بتفسير الآية : «وفي رواية أخرى عن ابن
الصفحه ٤٩ : وعملوا الصالحات أولئك
هم خير
البرية) ، فكان أصحاب محمد إذا أقبل علي قالوا : قد جاء خير البرية.
أخبرنا
الصفحه ٥٥ : عنهم إن الله غفور حليم) (١).
وقال تعالى : (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم
عليه حتى
يميز الخبيث
الصفحه ٥٨ : تعالى : (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من
الناس
يسقون) (٤) ..
والذي يظهر أن
المعنى المستعمل فيه للفظة
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
وأنهما كانتا في معرض التظاهر على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وظاهر لحن السورة أن
الأمر خطير
الصفحه ٧٢ : ، والخطأ جائز عليه ، وربما يتمسك
الصحابي بدليل ضعيف وظاهر موهوم ولو قاله عن نص قاطع لصرح به.
السادسة
: إن
الصفحه ١٢٠ :
استدلالي كالحاشية
على مبحث القطع من الفرائد للشيخ مرتضى
الأنصاري ، حيث ينقل المؤلف أقواله كثيرا
الصفحه ١٥٨ : كتبها عن نسخة صدر الدين الشيرازي ، صاحب الأسفار ،
وعليها ختم صدر الدين وختم شعاع ، بآخر المجموعة رقم
الصفحه ١٧٣ : عامل» (١).
ويحسن التعقيب على
هذا الحد بالإشارة إلى النقاط التالية :
* الأولى : إن قوله : (بلا تقيد
الصفحه ١٨٩ :
مقدمة التحقيق :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب
العالمين ، وصلاته وسلامه على حبيبه
الصفحه ٢٠٥ :
وحداد
(١٩)
إن حزني على الحسين
شديد
كل يوم وليلة
سيزيد
وبكائي على
الصفحه ٢٢١ : المتين والبحث العميق وسلاسة التعبير.
يحتوي على مقدمة
رائعة ذات فصول أربعة : في إعجاز القرآن ، جمعه في
الصفحه ٢٣١ : صلىاللهعليهوآله ـ بعضهم على يد آخرين منهم ، وعرض للمواقف والأفعال
والأقوال غير الصحيحة
لبعض الصحابة
والصحابيات
الصفحه ٣ : ).
...................................................... السيّد
علي حسن مطر ١٦٩
*من
ذخائر التراث :
*مرثية
الإمام الحسين عليه السلام. نظم : الملّا حبيب الله بن