البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
١٥٤/٦١ الصفحه ١٦٦ : أسباب خفية غامضة قادحة في نفس
الأمر ، مع أن ظاهره السلامة منها ، بل الصحة (٢).
وعلل الحديث أنواع
كثيرة
الصفحه ١٩٣ : كل دير بالعراق والشام ومصر ، وجمع
الأشعار المقولة في كل دير ، وهو من مصادر ياقوت في معجم البلدان بل
الصفحه ٢٦٩ : ، پنجم : ميدان عرصات ، ششم :
بهشت يا دوزخ ..».
وهو غير مرتب على
المنازل ، بل خطاباته : اى عزيز .. اى
الصفحه ٢٨٩ : ، ليخرج مثل هذا المثال عنه ، فإن ذكر يوم
الجمعة فيه ليس من حيث إنه فعل فيه فعل مذكور ، بل من حيث إنه وقع
الصفحه ٢٩٣ : ظرفا في الاصطلاح ، بل كل منها
مفعول به ، وقع الفعل عليه لا فيه ... وقد يكون مذكورا لأجل أمر وقع فيه
وهو
الصفحه ١٥٨ :
وهذا المقدار الذي
ذكرناه بشأن الغلو لا بد منه ، لكي يعلم ـ ونحن
نبين موقف الشيخ الطوسي من أخبار
الصفحه ٢٩٤ : ء (المفعول به) الذي هو المفعول الوحيد عندهم (٢).
وقد قال أبو علي
الفارسي (ت ٣٧٧ ه) بشأن التعريف بالمفعول
الصفحه ١٩ : الله صلى الله عليه [وآله] وسلم :
لما أذنب آدم عليهالسلام الذنب الذي أذنبه ، رفع رأسه إلى العرش وقال
الصفحه ٥٥ : .
فهو طريق الحافظ
الطبراني نفسه ، الذي لم يتكلم فيه إلا من جهة
«الأشقر» ، وقد تابعه ـ في الرواية عن
الصفحه ٧٩ : الذي
يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم
من دون الله وليا ولا نصيرا * قد
الصفحه ٩٥ : .
وهذا ما نطقت به
السور جميعها ، فهي تؤكد على تبعيض المجموع
الذي صحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ سوا
الصفحه ١١٦ :
الذي ظلمتنا عنه
أهل البيت من الصدقات وما أفاء الله علينا من
الغنائم في القرآن من سهم ذي القربى
الصفحه ١٥١ : ، وكذلك الزكاة ، وهلم جرا» (١).
وقالوا : «والخطأ
الأساسي الذي وقع فيه المسلمون من بعد الخلافة
الراشدة
الصفحه ١٦٠ :
بتجنبه سهلا ، لا
سيما وهو يرى شيخه البرقي يخرج عنوة من قم!
والذي أراه شخصيا
أن الصفار كان معتقدا
الصفحه ١٦٨ : له
يعني صاحب الدار ، فمات الذي جعل السكنى وبقي الذي جعل له
السكنى ، أرأيت إن أراد الورثة أن يخرجوه من