البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٧٢/١ الصفحه ٣١٨ :
كيف امرؤ القيس
أو قس يقاس به
وهو المبرز ما
باراه من أرم
الصفحه ٧٩ : عهد الله مسؤولا * قل لن ينفعكم الفرار إن
فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا * قل من ذا
الصفحه ٤٤ : يبق منكم أحد لسال بكم الوادي نارا ،
ونزلت هذه الآية : (وإذا رأوا تجارة أو
لهوا).
وليس يصح ما ادعاه
الصفحه ٢٤١ : ء».
آخره : «فحكم
كتابه الكريم ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد
الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
الصفحه ١١٥ : ء
فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، ولا حاجة لنا بكم» ، فرجعوا إلى أبي بكر
وقالوا : هل أنت الخليفة أم عمر؟!
قال
الصفحه ١٤٧ : بانحرافه وضلالته ، ولا
يمكن تصحيح الموقفين معا.
وإذا لم يقبل أبو
بكر شهادة علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ : ء عليهاالسلام؟!
وكيف ساغ لعمر أن
يدفع إلى علي والعباس صدقة رسول الله لو
صح حديث أبي بكر؟!
وهل أراد عمر
بفعله
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
لعدم دركهم كنهها ، بل إن مطالبهم كانت تتمثل بأنه : لم لا يكون للنبي ملك
عظيم ، أو ذهب ، وكيف
الصفحه ١٢٦ : لكثير منا ، فلا يمكنهم أن
يعرفوا كيف يكون الرسول شهيدا علينا وبعد أربعة عشر قرنا؟! لقوله
تعالى : (وكذلك
الصفحه ١٨ : !
أسألك بحق محمد لما غفرت لي. فقال الله : يا آدم! وكيف عرفت
محمدا ولم أخلقه؟ قال : يا رب! لأنك لما خلقتني
الصفحه ١٩ : ، ولا بلغه أن الحاكم صححه ... وكيف
يحل لمسلم أن يتجاسر على منع هذا الأمر العظيم الذي لا يرده عقل
ولا شرع
الصفحه ٦٣ : سابق عليها ، وكيف كان ،
فقد ثبت في الصحيح أن أبا بكر إنما أسلم بعد خمسين رجلا ، وهل آمن
حقيقة؟! وتفصيل
الصفحه ٧٣ :
لدائرة خاصة جدا ، كيف يتجرأ على نسبة التعميم في مفاد الآية المتقدمة؟!
ومما ذكرنا يظهر
الحال في مفاد
الصفحه ٨١ : ؟!
وكيف يعتقد بتكلف
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خلاف ما شرع وحدد له من
الله تعالى ، ويجعلون ذلك
الصفحه ٨٤ : الصحابة ، بل توافر في فئة منهم
دون غيرها من الفئات ، وأنهم ضرب من الجماعات.
وكيف يحتمل وصف
الآية كل مكي