البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٨٦/١ الصفحه ٣١٧ :
من مصقع لسن أو
حاذق فهم
بكر فما
افترعتها كف محبرة
ولا ترقت إليها
همة القلم
الصفحه ٣٢٨ : الكريم ، وأن يهديني بها
الصراط المستقيم ، وأرجو ممن وقف على ما زلت به القدم ، أو طغى به
عند جريانه القلم
الصفحه ٣٥٩ :
(٧٦)
وما حكى الله من
فضل له عمم
لم يحص عدا بقرطاس
ولا قلم
وما روى الحبر من
خيم ومن شيم
وما
الصفحه ٣٨٩ :
اللوح والقلم
(١٥٥)
كم بالرجاء نجت
نفس امرئ وسمت
وبالقنوط هوت أخرى
وما علمت
كم بين من حرمت
يأسا
الصفحه ٨٣ :
للنفاق من الفئة
الأولى ، وأشد خطرا ، كما تبين في سورة محمد
صلىاللهعليهوآلهوسلم وسورة المدثر
الصفحه ٦٩ : ثان تفصح
عنه سورة التوبة ، قال تعالى : (ومن أهل
المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم
الصفحه ٨٢ : الله تعالى في شأن رسوله في سورة الحجرات
وغيرها من السور؟!
ومما يستغرب منه
أن العديد من السور تجعل هذه
الصفحه ٦٨ : سورة المدثر ـ وهي رابع سورة نزلت على
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في مكة ـ أنها تقسم الموجودين حينذاك
الصفحه ٧٧ : لحن القول والله يعلم أعمالكم) (١).
فنرى في سورة محمد
صلىاللهعليهوآلهوسلم أنها تشترط في عنوان
الصفحه ٨٦ : بقرينة الآية الثالثة من آيات سورة الحشر المزبورة ،
وهي :
(والذين جاؤوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
الصفحه ٩٤ :
هي
العليا والله عزيز حكيم) (١).
الأمر
الثاني : إن قوله تعالى في
سورة الفتح : (إن الذين
يبايعونك
الصفحه ٩٩ :
مطبوع على قلوبها
، وكذلك سورة المدثر السابقة لها نزولا ..
بل إن في الآية
الأولى المذكورة من هذه
الصفحه ٧٠ : إلى جميع
آيات السورة الواحدة ، أو تصم الآذان عن سماعها جميعا!
وهذا التقسيم ـ كما نبهنا سابقا ـ دليل
الصفحه ٧١ :
أو
مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون * وإذا ما أنزلت سورة
نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم
الصفحه ٧٨ :
رابع سورة أنزلت
في بداية البعثة ، وكشفت عن وجود هذه الفئة في
صفوف المسلمين الأوائل ، وهذه السورة