البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٨٦/١٦ الصفحه ٦٥ : من جانب ، ومن جانب آخر نرى أن استعمال القرآن الكريم للسبق هو
بمعنى خاص كما تطالعنا به سورة الواقعة
الصفحه ٦٧ : النشآت المختلفة.
__________________
(١) سورة القصص ٢٨ :
١٤.
(٢) سورة الصافات ٣٧
: ٧٩ و ٨٠
الصفحه ٨٧ : إلى فئة الذين في قلوبهم مرض ، أو من كان من أهل
المدينة من الذين مردوا على النفاق ـ كما في سورة التوبة
الصفحه ١٠٠ : وجاهدوا معكم فأولئك
منكم) (١).
ويتضح أن هذه
السورة كبقية السور القرآنية في تقسيم وتمييز من
صحب النبي
الصفحه ٧٣ : سلول وجماعته ، ممن كان ظاهر النفاق والشقاق وشاهر
بهما ، وإنما فضحت سورة التوبة المتسترين الذين كانوا في
الصفحه ٨٤ :
فهذه السورة
بآياتها هذه هي أيضا تشترط في معنى الصدق :
الإيمان ، مع الاستقامة عليه بعدم الارتياب
الصفحه ٩٣ :
جهنم
وساءت مصيرا) (١) ..
فهذه السورة شأنها
شأن بقية السور القرآنية تقسم وتميز من كان مع
النبي
الصفحه ٩٧ :
اشترط الوفاء بالبيعة وعدم النكث ، أي الوفاء بالعهد
الإلهي حتى حلول الأجل.
ومع كل ذلك ، فقد
دلت السورة
الصفحه ٩٨ : إليه سورة المدثر ، المكية ـ رابع سورة
نزلت ـ من وجود فئة الذين في قلوبهم مرض في أوائل البعثة في صفوف
الصفحه ١٠١ : التي أشارت إلى
وجودها سورة المدثر المكية ، رابع سورة نزلت في أوائل البعثة ، في
صفوف المسلمين ـ وكان من
الصفحه ١٠٢ :
ولأجل ذلك ترى أن
الخطاب الإلهي في هذه السورة مخصص
وموجه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والذين
الصفحه ١٣٣ : القيامة ، وعند الساعة ما تخسرون ـ وفي نسخة :
__________________
(١) سورة النمل ٢٧ :
١٦.
(٢) سورة
الصفحه ٧٦ : المؤمنين بالصدق.
وكقوله تعالى في
سورة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم : (ويقول الذين آمنوا
لولا
نزلت سورة
الصفحه ٨٠ : يتوب عليهم إن الله كان غفورا
رحيما) (١).
نقلنا الآيات
بطولها من سورة الأحزاب ليبين الجو الذي تصوره
الصفحه ٨٩ : الظاهر؟! وقد عرفت
أن سورة المدثر ـ رابع سورة نزلت ـ وسورتي العنكبوت والنحل المكيات ،
قد تتبعت وجود فئة