البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
١١٠/١ الصفحه ٣١٥ : بأطواق
المعالي
ولم تترك لغيرك
من نصيب
دعاك لمثلها
المهدي (١) إذ لم
الصفحه ٧٠ : ، فكيف يعمم الصلاح إلى الكل؟! فلا يكون التعميم إلا
بأن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ، أو يتعامى عن النظر
الصفحه ٨٤ : ) (١) ليس هو كل مكي أسلم
وانتقل إلى المدينة وصحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل خصوص من توافرت فيه
الصفحه ٩١ : (٢) ..
فمع هذا كله كيف
لا يتحرج المؤمن المتدين في محبة كل مكي
أسلم وانتقل إلى المدينة ، وكل مدني أسلم؟! وقد
الصفحه ١٧١ : يدل وبكل وضوح على أنه قد سخر
طاقاته الفكرية والعلمية كلها لخدمة الحديث الشريف ، وذلك ببيان ما هو
الصفحه ٤١١ :
الإسلام ، وبعد
ظهوره ، الشعر المذموم والممدوح ، وشعراء كل نوع ، ثم القرآن
الكريم والشعرا
الصفحه ١٦ : شيعي
غال ، ضعفه كل من البخاري وابن منده وأبو
حاتم وأبو زرعة والعقيلي.
وقال الجوزجاني :
غال من
الصفحه ٦١ :
وصدقوهم؟!
وأما
ثانيا : فإن كل خبر خالف
الكتاب بالتباين والتناقض ، فإنه
مردود ، سواء كان في القصص أو في
الصفحه ٦٤ : ، وأما الآيات
فمفادها بعيد تمام البعد عن تقديس جميع
الصحابة أو ثلة جماعة بيعة السقيفة ، بل إن كل منها
الصفحه ٧٣ : أثارت مخازيهم ومقابحهم (٢).
فلها عشرة أسماء
كما ذكر المفسرون (٣).
ومع كل ما تضمنته
سورة التوبة ، وما
الصفحه ٩٦ : اصطلاحات «الفقراء
المهاجرين» ... و «الصادقين» لا تعم كل من صحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فكان
من
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه منقسم إلى ثلاث فئات ، يبطل كل الروايات التي
يرويها العامة حول قدسية البدريين ، وأن الله قد
الصفحه ١١٤ : الطلقاء ، ويولي أولاد أبي سفيان الطليق الولايات ، وقد أبقى
الأموال بيد أبي سفيان يصرفها كيفما يريد ، كل
الصفحه ١١٦ : ...»(١).
فهذا تعطيل صريح
لأحكام الله بحجة أنه لم يسمع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول
أن كل ذلك لهم ، أو
الصفحه ١٢٦ :
الصحابة ، أم لها الشمولية للأزمان كلها؟! وما معنى شهادة الرسول فيها؟!
وكيف يمكن تصور شهادته