البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٤٤/٣١ الصفحه ١٢٧ : .
ومن هذا المنطلق يجب
علينا العودة إلى الأمة في عهد الرسول
الكريم صلىاللهعليهوآلهوسلم لنقول ـ ووا
الصفحه ١٣٩ :
ولو صح كلام أبي
بكر ، فكيف صح له أن يدفع آلة رسول الله ودابته
وحذاءه إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٧٣ : عنه ابن
أبي الحديد ، المتوفى سنة ٦٥٦ ه.
له في التاريخ :
١ ـ حجة الذاهب
إلى إيمان أبي طالب ، أو
الصفحه ٤٠٦ : ، إضافة إلى مقدمة في تاريخ الخطابة ، ومراحل
تطور الخطابة الحسينية ومسؤولية الخطيب ومواصفات الخطيب الحسيني
الصفحه ٤٠٩ : ، بالإشارة إلى الرقم المسلسل للحديث ومحل الاستشهاد منه فقط.
اشتمل هذا الجزء
على ما ورد في إثبات إمامته
الصفحه ٢٣ : عليه [وآله] وسلم عن قول الله :
(فتلقى آدم ...) ـ فذكر الحديث إلى
قول الله عزوجل لآدم ـ : «فعليك
بهؤلا
الصفحه ٣٠ : الذين يدعون يبتغون
إلى
ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته) (٢).
وإلى هاتين
الآيتين ـ أو إحداهما
الصفحه ٤٤ : الآية من
تفسيره الكبير ،
بالإسناد
إلى أنس بن مالك وبريدة ، قالا : قرأ رسول الله هذه الآية (في بيوت أذن
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : السبق ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين ،
والسابق إلى محمد
الصفحه ٥٨ :
قالت الشيعة : روي
عن ابن عباس مرفوعا أنه قال : السابقون ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون
الصفحه ٦٨ :
ضيقت الدائرة إلى كون تبعيتهم بإحسان ، والإحسان والمحسن مقام فوق
مقام العدل والعدالة.
وكذلك الحال في
الصفحه ٨٢ : هذه الأقاويل!
أليس هذا تبجيلا
للصحابي وغلوا فيه إلى حد جعلوه فوق مقام النبوة
والرسالة ، وردا على قول
الصفحه ٩٨ : لفظ الجمع في الآيات يعطي أنها نزلت في مجموعة وفئة
تطمع في الأغراض الدنيوية.
هذا ، مضافا إلى
ما تشير
الصفحه ١١٠ :
ولما فشلوا في
استمالة العباس إلى جانبهم وإحداث الشقاق في
الصف الهاشمي ، صرحوا بعدم إمكان اجتماع
الصفحه ١١٧ : السؤال ويسعى إلى ضرب السائل ، مع أننا نجد أن
هناك رجالا كالإمام علي عليهالسلام وابن عباس يسعون للإجابة