|
لقد أغربت في تلك المعاني |
|
وما هي منك بالأمر العجيب |
|
أخذت بها بأطواق المعالي |
|
ولم تترك لغيرك من نصيب |
|
دعاك لمثلها المهدي (١) إذ لم |
|
يجد في الكون مثلك من مجيب |
|
ففاض عليك حين دعاك نور |
|
هديت به إلى مدح الحبيب |
|
بأشطار كأمثال اللآلي |
|
تفوق الروض في حسن وطيب |
|
وخمسها الفحول بأجنبي |
|
بعيد عن مقاصدها غريب |
|
ولم يألوا بها الآباء جهدا |
|
ولكن دونها أرب الأريب |
|
فحطت قدر كل أخي كمال |
|
تعرضها بمدح أو نسيب |
|
وحيث رفعتها رفعتك قدرا |
|
بضرب منه ند عن الضريب |
|
كأنك فيه تغرف من بحار |
|
وباقي القوم تمتح من قليب |
__________________
(١) أي أستاذه بحر العلوم.
٣١٥
![تراثنا ـ العددان [ ٥٩ و ٦٠ ] [ ج ٥٩ ] تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3248_turathona%2059-60%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)