البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٣١/١ الصفحه ٣١١ : كان
قبلك مجريا
إلى أمد إلا
عليك بعيد
برعت فيا لله
درك فارسا
الصفحه ١٣ : والمنة في
(لتؤمنن به ولتنصرنه) : في هذه الآية من التنويه بالنبي صلى الله عليه
[وآله] وسلم وتعظيم قدره
الصفحه ٢٠ :
عليه وآله وسلم :
قال : «لما أسري بي إلى السماء ، إذا على العرش
مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول
الصفحه ١٥٨ : الغلاة أو المتهمين بالغلو ـ أن نسبة
الغلو إلى التشيع مع انقراض جميع فرق الغلاة المحسوبة على التشيع ظلما
الصفحه ٤٠٧ :
الموسوعة الحسينية الضخمة ، التي قد تصل إلى ٥٠٠ جزء ، والمشتملة على كل ما
يتعلق بالإمام السبط الشهيد أبي عبد
الصفحه ١٩ : الله صلى الله عليه [وآله] وسلم :
لما أذنب آدم عليهالسلام الذنب الذي أذنبه ، رفع رأسه إلى العرش وقال
الصفحه ٥٠ : المغازلي الشافعي ، عن
مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : (والسابقون السابقون) قال :
سبق يوشع بن نون إلى
الصفحه ٥٢ : سبق إلى موسى ،
ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى ، وعلي بن أبي طالب سبق إلى محمد
رسول الله صلى الله عليه [وآله
الصفحه ٦٩ : مرتين ثم
يردون إلى عذاب عظيم) (١) ..
ومن البين أن
السورة تشير إلى نمط من المنافقين لم يظهر نفاقهم إلى
الصفحه ٧٠ :
صحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ممن كان يتعامل معه يوميا أو لازموه إلى فئات عديدة
صالحة وطالحة
الصفحه ٩٤ : أجرا عظيما) (٢) ترى
فيه أن الحكم لم يخصص بإسناد المبايعة إلى خصوص المؤمنين ، بل إلى
عموم الذين بايعوا
الصفحه ٩٥ : (١) ، وأغلظ وكان فظا مع المؤمنين والمسلمين.
وبهذا يتبين أن
هذه الآية في سورة الفتح تشير إلى مديح فئة خاصة
الصفحه ١٢٧ : .
ومن هذا المنطلق يجب
علينا العودة إلى الأمة في عهد الرسول
الكريم صلىاللهعليهوآلهوسلم لنقول ـ ووا
الصفحه ١٣٩ :
ولو صح كلام أبي
بكر ، فكيف صح له أن يدفع آلة رسول الله ودابته
وحذاءه إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٧٣ : عنه ابن
أبي الحديد ، المتوفى سنة ٦٥٦ ه.
له في التاريخ :
١ ـ حجة الذاهب
إلى إيمان أبي طالب ، أو