البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٣١/٧٦ الصفحه ١٠٣ : الآيات
إشارة واضحة إلى أن المسلمين البدريين سيفتنون
بفتنة تصيب الجميع ، وأنهم سيمتحنون بها وفيهم الظالمون
الصفحه ١٠٦ : إله إلا الله ، وأن
محمدا رسول الله» إلا بإحدى ثلاث : رجل زنى بعد إحصان ، فإنه يرجم ،
ورجل يخرج محاربا
الصفحه ١٠٩ :
اتباع سياسة
التطميع في بعض الأحيان للوصول إلى الهدف ..
ومن ذلك ما فعلوه
مع العباس بن عبد المطلب
الصفحه ١١١ : الأمر على
الرشوة المالية حتى تعداه إلى الرشوة السلطوية ،
إذ يظهر أن أبا سفيان لم يقنعه المال وحده ، بل
الصفحه ١١٤ :
اللاتي تركتهن :
فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت
ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لا يرى
الصفحه ١١٥ : حقوقهم ،
فكتب إلى عمر كتابا بذلك ، فلما
أتوه مزق الكتاب ، وقال : «إنا لا نعطي على الإسلام شيئا ، فمن شا
الصفحه ١١٦ : لاحتياج جيوش المسلمين إلى ذلك المال ، أو لغيرها
من المعاذير ، فيها وفي غيرها من الاجتهادات ، ولنا وقفة
الصفحه ١١٩ : ، إن الحاجة
والسياسة أوصلتهم للاعتقاد بفكرة تقديم المفضول
على الفاضل ، ثم انجرت إلى القول بأن المقدم في
الصفحه ١٢٣ :
نفاق ، وقد قضوا
ما عليهم وبقي ما عليكم ، واذكروا أن الله رغب
لنبيكم عن مكة فنقله إلى المدينة
الصفحه ١٢٨ : العرب ١٠ / ٢٠٣. ٣٢٨
يلاحظ
وفي كتاب المأمون إلى عامله على المدينة : وقد كان رسول الله أعطى فاطمة
بنت رسول
الصفحه ١٣٤ : إلى إشهاد وشهود ، وأن طلب الشهود ينبئ عن كونها
نحلة وهدية ـ قدمها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٧ : لما
توفي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن ـ أو قال :
ثمنهن ـ قالت
الصفحه ١٥٠ : بقوله : «وإذا أضفت إلى هذا ما ورد في عدم رغبة كبار الصحابة في
التحديث ، بل في رغبتهم عنه ، بل في نهيهم
الصفحه ١٥٩ : الشيخ الصدوق ..
وقد أدى ذلك إلى
بروز ظاهرة التضعيف بنسبة الغلو إلى جملة من
الرواة ، كما نشاهده في نسبة
الصفحه ١٧٠ :
اجتماع أكثر من وجه من وجوه فساد الخبر
وفي ختام هذا
الفصل نشير إلى أنه قد يجتمع في الخبر أكثر من