البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٣١/٦١ الصفحه ٤٠٠ :
تاريخية طويلة امتدت من القرن الهجري الأول إلى أواخر القرن الحادي عشر ، ويتضمن
كذلك الإشارة إلى أهم الأحداث
الصفحه ٤٠٥ : وأرجع الناس في احتياجاتهم المستجدة إلى أصحابه ، فيما ابتنت الأخرى على عكس
ذلك تماما ، مع تأكيده الدائم
الصفحه ٤٠٨ : وعلى آل بيته الكرام ، وبيان منزلته الرفيعة عند ربه ، وتضحيته
الكبيرة ، وعظمة جهاده في سبيله ، إضافة إلى
الصفحه ١٤ : له ، وإنما أمره يتوقف على اجتماعهم معه ،
فتأخر ذلك لأمر راجع إلى وجودهم لا إلى عدم اتصافه بما تقتضيه
الصفحه ٤٥ :
والحسين ممن تجب
عليهم الجمعة في حياة الرسول.
وهؤلاء الشيعة من
دأبهم أنهم يعمدون إلى حادثة مشهورة
الصفحه ٥٩ : أصلح في حق الرئاسة بالنسبة
إلى جنابه عند جمهور أهل السنة ..
أو إبقاؤه بعد
الخلفاء الثلاثة وموتهم قبله
الصفحه ٦٢ : الشاكرين) (٤) ـ : إن
كل من سبق غيره إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبقي من بعده
الصفحه ٧١ :
أو
مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون * وإذا ما أنزلت سورة
نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم
الصفحه ٧٥ :
آمنوا) (١).
ولأجل تحصيل
المفاد الصحيح للآيات ينبغي ذكر الآيتين اللاحقتين ،
وهما : (ألم تر إلى
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عندما تشير إلى شرائط عنوان
الصدق ، فإنها تشير ـ كذلك ـ إلى تقسيم من كان مع النبي
الصفحه ٧٩ :
الصحابة إلى فئات ـ
تبعا للقرآن الكريم في تقسيمه لهم ـ يؤمن
بالكتاب كله؟! أم من يبعض الإيمان ، فهو
الصفحه ٨٤ : ) (١) ليس هو كل مكي أسلم
وانتقل إلى المدينة وصحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل خصوص من توافرت فيه
الصفحه ٨٧ : إلى فئة الذين في قلوبهم مرض ، أو من كان من أهل
المدينة من الذين مردوا على النفاق ـ كما في سورة التوبة
الصفحه ٩٢ : مفاد
هذه الآيات بدقة لا بد من الالتفات إلى الأمور
التالية :
الأمر
الأول : إنه تم في صدر
السورة
الصفحه ٩٧ :
هذا «الرضا» خصص
بالمؤمنين لما بايعوا ، ولم يسند إلى عموم
الذين بايعوا كما عرفت ..
ومع ذلك أيضا