البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٣١/١٦ الصفحه ٤٠٦ : ، إضافة إلى مقدمة في تاريخ الخطابة ، ومراحل
تطور الخطابة الحسينية ومسؤولية الخطيب ومواصفات الخطيب الحسيني
الصفحه ٤٠٩ : ، بالإشارة إلى الرقم المسلسل للحديث ومحل الاستشهاد منه فقط.
اشتمل هذا الجزء
على ما ورد في إثبات إمامته
الصفحه ٢٣ : عليه [وآله] وسلم عن قول الله :
(فتلقى آدم ...) ـ فذكر الحديث إلى
قول الله عزوجل لآدم ـ : «فعليك
بهؤلا
الصفحه ٣٠ : الذين يدعون يبتغون
إلى
ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته) (٢).
وإلى هاتين
الآيتين ـ أو إحداهما
الصفحه ٤٤ : الآية من
تفسيره الكبير ،
بالإسناد
إلى أنس بن مالك وبريدة ، قالا : قرأ رسول الله هذه الآية (في بيوت أذن
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : السبق ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين ،
والسابق إلى محمد
الصفحه ٥٨ :
قالت الشيعة : روي
عن ابن عباس مرفوعا أنه قال : السابقون ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون
الصفحه ٦٨ :
ضيقت الدائرة إلى كون تبعيتهم بإحسان ، والإحسان والمحسن مقام فوق
مقام العدل والعدالة.
وكذلك الحال في
الصفحه ٨٢ : هذه الأقاويل!
أليس هذا تبجيلا
للصحابي وغلوا فيه إلى حد جعلوه فوق مقام النبوة
والرسالة ، وردا على قول
الصفحه ٩٨ : لفظ الجمع في الآيات يعطي أنها نزلت في مجموعة وفئة
تطمع في الأغراض الدنيوية.
هذا ، مضافا إلى
ما تشير
الصفحه ١١٠ :
ولما فشلوا في
استمالة العباس إلى جانبهم وإحداث الشقاق في
الصف الهاشمي ، صرحوا بعدم إمكان اجتماع
الصفحه ١١٧ : السؤال ويسعى إلى ضرب السائل ، مع أننا نجد أن
هناك رجالا كالإمام علي عليهالسلام وابن عباس يسعون للإجابة
الصفحه ١٥٦ :
سورة يوسف ليس من القرآن الكريم وكذلك من ذهب من طوائف
المعتزلة إلى القول بتناسخ الأرواح ، أو من حكم
الصفحه ٢٩٠ : للحد الذي طرحه ابن جني بإضافة قيد
(الاطراد) إليه ، وقد ذهب ابن الناظم وابن عقيل من شراح الألفية إلى عدم
الصفحه ٢٩٨ : المصاحبة لم تفهم فيه إلا
من الواو ، وأشار بقوله : (وفي اللفظ إلى قوله : بالهمزة) إلى أن الواو معدية
ما