البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٣١/١٥١ الصفحه ١٠٢ :
ولأجل ذلك ترى أن
الخطاب الإلهي في هذه السورة مخصص
وموجه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والذين
الصفحه ١١٣ : بن الوليد ، أو بتجاوزه
الحدود واختراع حدود مرتجلة ، مثل حرقه الفجاءة بالنار!! بل تعدى إلى
مفردات
الصفحه ١٢١ : في الحكم خوفا من بني هاشم.
والأنكى من ذلك ،
نرى تسلل اليهود والنصاري إلى مراقي الحكم
واختصاصهم
الصفحه ١٢٥ : إلى عالم
الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم
__________________
(١) سورة التوبة ٩ :
٢٥.
(٢) سورة
الصفحه ١٢٦ : الغيبية والحقائق
الإلهية ، وأن لا نتعامل مع الذوات العالية كذوات دانية ، ونحن ـ والحق
يقال ـ لا ندرك كنه
الصفحه ١٣٠ : .
٨ ـ ومنهم خلفاء
الرسول الاثنا عشر ..
وإلى غير ذلك من
المميزات الربانية التي خصهم الباري بها.
لكن عمر بن
الصفحه ١٣١ : تفهمهم ،
أو عدم ترتيبهم الآثار على تلك الخصائص الإلهية ،
إنما يكمن وراءه موروث قديم ، هو الذي لا يحترم
الصفحه ١٣٣ : ) (١)؟! وقال في ما اقتص من خبر يحيى بن زكريا
إذ قال : (فهب لي من لدنك وليا
* يرثني ويرث من آل
يعقوب) (٢) ، وقال
الصفحه ١٣٨ :
فالزهراء عليهاالسلام في هذا المقطع من خطبتها أشارت إلى أمرين بقولها
لأبي بكر : «وأنتم تزعمون أن
الصفحه ١٤٢ : إلى وراثة الحكمة والنبوة دون
الأموال في مسألة إرث الرسول وقضية الزهراء ، تقديما للمجاز على
الحقيقة بلا
الصفحه ١٤٣ : كتاب الله» ، أي إنهم استدلوا بعمومات القرآن في
الإرث والوصية على خطئه ، فرجع هو إلى ما نهاهم عنه من
الصفحه ١٤٤ : في احتجاجاتهما لرأيت الحق معهما لا محالة ، فمثلا نراهما
يستدلان على أبي بكر ـ مضافا إلى ما سبق
الصفحه ١٤٦ : ما تساءلناه عن الزهراء ، وإن كان أبو بكر كاذبا فالزهراء
صادقة لا محالة ..
وهكذا الحال
بالنسبة إلى
الصفحه ١٥١ : .
وهذا ما فهمه أبو
بكر وعمر والخلفاء الراشدون (٢) ، فكانوا
يستشيرون الصحابة ، وحيث شعروا بالحاجة إلى
الصفحه ١٥٥ : إلى مرتبة الخالق ، ولهذا قال العلامة الطباطبائي في
معرض تفسير الآية الشريفة : «ظاهر الخطاب بقرينة ما