ولا مكان ، نحو : رغب المتقون أن يفعلوا خيرا) ، فإن المعنى : في أن يفعلوا ... فهذه الأنواع لا تسمى ظرفا في الاصطلاح ، بل كل منها مفعول به ، وقع الفعل عليه لا فيه ... وقد يكون مذكورا لأجل أمر وقع فيه وهو زمان أو مكان ، فهو حينئذ منصوب على معنى (في) ، وهذا النوع خاصة هو المسمى في الاصطلاح ظرفا ، وذلك كقولك : صمت يوما ، أو يوم الخميس ، وجلست أمامك» (١).
* * *
__________________
(١) شرح شذور الذهب : ٢٣١.
٢٩٣
![تراثنا ـ العددان [ ٥٩ و ٦٠ ] [ ج ٥٩ ] تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3248_turathona%2059-60%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)