البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٧٢/١٦ الصفحه ١٦٦ : الحديث الشريف ولا حاجة إلى
إعادته (١).
الثاني عشر :
الأحاديث المعللة :
الحديث المعلل :
هو ما فيه من
الصفحه ١٤٢ :
وأما الأمر الثالث
:
هو تقريرها تركهم
كتاب الله ، فهو ظاهر في كلام الزهراء عليهاالسلام ، لأن
الصفحه ١٤٦ : تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله فتزدادوا من
الحق بعدا» (١).
وهل يعقل أن تطلب
فاطمة عليهاالسلام ـ وهي
الصفحه ١٥٥ : إلى مرتبة الخالق ، ولهذا قال العلامة الطباطبائي في
معرض تفسير الآية الشريفة : «ظاهر الخطاب بقرينة ما
الصفحه ١٦١ :
وكل هذا يدل على
أن روايات بعض الغلاة قد نقلت عنهم في حال
استقامتهم وهذا هو ما صرح به الشيخ الطوسي
الصفحه ١٦٣ :
إذ قد يكون الخبر
شاذا ، أو خرج مخرج التقية ونحو ذلك من
الأسباب المؤدية إلى ترك العمل بظاهره إجماعا
الصفحه ١٦٤ : ، إذ على تقدير وجوده
سيكون الضمير فيه راجعا إلى الماء المطلق ، ولا إشكال في استخدامه لرفع
الحدث ، إذ
الصفحه ٢٨٧ :
والذي قدر له
البقاء من العناوين السبعة المتقدمة للمعنى الاصطلاحي
هو : الظرف ، والمفعول فيه ، إذ ما
الصفحه ٤٠٧ :
الموسوعة الحسينية الضخمة ، التي قد تصل إلى ٥٠٠ جزء ، والمشتملة على كل ما
يتعلق بالإمام السبط الشهيد أبي عبد
الصفحه ٥٠ :
عليه وآله وسلم.
وهذه الفضيلة لم
تثبت لغيره من الصحابة.
فيكون أفضل.
فيكون هو الإمام» (١).
وقال
الصفحه ٩٤ : أجرا عظيما) (٢) ترى
فيه أن الحكم لم يخصص بإسناد المبايعة إلى خصوص المؤمنين ، بل إلى
عموم الذين بايعوا
الصفحه ٩٥ : (١) ، وأغلظ وكان فظا مع المؤمنين والمسلمين.
وبهذا يتبين أن
هذه الآية في سورة الفتح تشير إلى مديح فئة خاصة
الصفحه ٢٣ : عليه [وآله] وسلم عن قول الله :
(فتلقى آدم ...) ـ فذكر الحديث إلى
قول الله عزوجل لآدم ـ : «فعليك
بهؤلا
الصفحه ٦٨ : إلى أربعة أقسام ،
هي : المؤمنون ، وأهل الكتاب ، والمشركون ، والذين في قلوبهم مرض ،
فلو كان المراد هو
الصفحه ١١٠ :
ولما فشلوا في
استمالة العباس إلى جانبهم وإحداث الشقاق في
الصف الهاشمي ، صرحوا بعدم إمكان اجتماع