البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٢٥٢/١٦٦ الصفحه ٣٨ :
اللهم لا.
قال ابن حجر :
معناه ما رواه عنترة ، عن علي الرضا ، أن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٣٩ : النار» (٢).
وأما الشواهد
والمؤيدات لهذا التفسير فكثيرة ، وقد أشار السيد إلى
بعضها ، كحديث «لا يجوز أحد
الصفحه ٤١ : ذكره
أيضا في كتاب التفسير ١٠ / ١٣٦ مختصرا
بسند آخر ينتهي إلى أنس ، وقال الحافظ في الفتح ٦ / ٣٦١ ، وابن
الصفحه ٤٣ : : لقد نظر الله إلى مسجدي يوم الجمعة ، فلولا هؤلاء
لأضرمت المدينة على أهلها نارا وحصبوا بالحجارة كقوم لوط
الصفحه ٤٧ : :
«إشارة إلى قوله
تعالى : (مثل نور كمشكاة) الآية .. فقد أخرج ابن
المغازلي الشافعي في مناقبه بالإسناد
الصفحه ٥٥ : الستة (٤).
و «مجاهد» من رجال
الصحاح الستة أيضا (٥).
هذا ، مضافا إلى
أن مثل ابن تيمية يشهد بأن تفسير
الصفحه ٥٧ : آل فرعون ، وحبيب
النجار ، وعلي بن أبي طالب».
قال : «ولا شك أن
عليا سابق في الإسلام وصاحب السابقة
الصفحه ٦٣ : الرئاسة هي
أول الكلام ، فإن هذه الأصلحية يجب أن تنتهي إلى الأدلة المعتبرة من النقل
والعقل ، وليس كذلك ، بل
الصفحه ٦٥ :
ومن المقرر في
موضعه تاريخيا ـ برغم الدعاوي الأخرى ـ أن أول
السابقين إلى الإسلام هو علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٧ : : (سلام على موسى وهارون * إنا كذلك نجزي
المحسنين) (٥) ..
وقوله تعالى : (سلام على إل ياسين * إنا كذلك
الصفحه ٧٣ : بهم رؤوف رحيم) (٤)
فإن «المهاجر» ـ كما تقدم ـ لا يطلق على كل مكي أسلم وانتقل إلى
المدينة وكان في ركاب
الصفحه ٧٤ :
بتقسيمها من كان
مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى فئات عديدة صالحة وطالحة.
وكذا الحال في
الصفحه ٨٥ : فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله) (٥)!
ألم يمنع بعض
الصحابة من كتابة النبي
الصفحه ٨٩ : فكيف يتوهم شمول الاستغفار والحب لكل مكي ونحوه أسلم
في الظاهر وانتقل إلى المدينة ولكل مدني أسلم في
الصفحه ٩١ : (٢) ..
فمع هذا كله كيف
لا يتحرج المؤمن المتدين في محبة كل مكي
أسلم وانتقل إلى المدينة ، وكل مدني أسلم؟! وقد