البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
٣٩/١ الصفحه ١١٣ : أخرى ، وقد تأسف أبو بكر ـ عند
موته ـ من فعلته بقوله «ثلاث .. وثلاث .. وثلاث» وعد من اللاتي ود
فعلها ولم
الصفحه ٥٨ :
قالت الشيعة : روي
عن ابن عباس مرفوعا أنه قال : السابقون ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون
الصفحه ٥٩ :
إمامته ، ولما ارتفع المانع صار إماما بالفعل .. وذلك المانع هو :
إما وجود الخلفاء
الثلاثة الذين كانوا
الصفحه ١٠١ : وأثناء القتال كانوا على ثلاث فئات : فئة
مؤمنة ثابتة ،
وفئة منافقة ، وفئة الذين في قلوبهم مرض ـ وهي الفئة
الصفحه ١٨٠ : يزيد ووقعة الحرة ومقتل عبد الله بن
الزبير ، والظاهر أنه ثلاثة كتب وليس كتابا واحدا ، كما هو الملاحظ في
الصفحه ٤١٠ : ، وخصوصا في أبرز مظاهر اقتران
الشهادات الثلاث ، أي : الأذان والإقامة.
يعرض البحث
أدلته على أصل مشروعية
الصفحه ٣٢ : والله. وفي
الباب ٦٠ والباب ٦١ من غاية
المرام ثلاثون حديثا
صحيحا صريحا
بذلك».
فقيل :
«كلام المؤلف في
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : السبق ثلاثة ،
فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين ،
والسابق إلى محمد
الصفحه ٥٣ :
السبق ثلاثة ...»(١).
* وقال الحافظ
الحاكم الحسكاني : «أخبرنا أبو بكر التميمي ، أخبرنا
أبو بكر
الصفحه ٥٧ : يناقش في سنده ، قال : «هذا الحديث جاء في رواية أهل
السنة ، ولكن بهذه العبارة : سباق الأمم ثلاثة ، مؤمن
الصفحه ٦١ : في بعض ألفاظها خالية
عن الفقرتين السابقتين.
ورابعا
: قوله : «وأيضا ،
انحصار السباق في ثلاثة
الصفحه ٦٣ : له بالاستدلال أصلا.
على أن كون وجود
الخلفاء الثلاثة مانعا عن خلافة أمير المؤمنين
عليهالسلام دعوى
الصفحه ٦٦ :
ويعطي ذلك التقسيم
في سورة الواقعة لمن يحشر من البشر إلى ثلاثة
أقسام : السابقون ، وأصحاب الميمنة
الصفحه ٨٤ : من قوله تعالى في الآية الأولى من
الآيات الثلاث المتقدمة من سورة الحشر ، وهي : (للفقراء المهاجرين
الصفحه ٨٦ : الآيات الثلاث من هذه السورة : (والذين تبوؤا
__________________
(١) سورة النجم ٥٣ :
٢ ـ ٤.
(٢) سورة