البحث في تراثنا ـ العدد [ 57 ]
٢٦٢/١ الصفحه ٢٥٥ : وهم عنه بمعزل ، ويلقونه إلى من هو
أجهل منهم من عوام الشيعة من أن محب أهل البيت عليهمالسلام لا يؤاخذ
الصفحه ١١٥ : له. ولم يذكر من هو ،
ويحتمل أن يكون الذي سأله غير الإمام والذي لا يجب العمل بقوله ، وإذا
احتمل ذلك
الصفحه ٢٣٦ : الذي هو
نقل المنافع إلى المظلوم واجب عليه
تعالى ، والآن نقول : هل يجوز في الحكمة أن يمكن الله تعالى من
الصفحه ٧٤ : الخليفة
الصحابة عن الأحكام لو كان هو الإمام المقتدى؟!
وهكذا الحال
بالنسبة إلى الأفكار الأخرى ، إذ وضعوا
الصفحه ١١ : .. أما إذا كان من أهل الهوى والفساد ، فإنها
تصادر دينه ووقته وماله وصحته!!
من هذا الواقع
برزت أمام
الصفحه ٤٠ : ليس هو من أصولنا.
والجواب الصحيح عن
هذه المسألة أن الحق في واحد من هذه
المسائل المذكورة ، ومن كان
الصفحه ٢٦٦ :
هو ضروري منها في إطار الاجتهاد المطلق الذي هو من شروط الإفتاء ، ما يتعلق
بمسألة القضاء والحكومة في
الصفحه ٢٤٨ : وأصناف الفجار ، لأنه من جملة من قال الله
تعالى فيهم : (وقدمنا إلى ما عملوا
من عمل فجعلناه هباء منثورا
الصفحه ٣٦ :
الهروي أنه : «جابر بن
النضر بن الحارث بن
كلدة» (١).
ومنهم من صحف «الحارث
بن النعمان» إلى «النعمان بن
الصفحه ٣٣ :
فكان مما أسقط منه
: إن الأبطح بمكة ... فإن هذا جهل من ابن
تيمية ، لأن الأبطح في اللغة هو : المسيل
الصفحه ٢٤٦ : .
(٢) سورة الزلزلة ٩٩
: ٧ و ٨.
(٣) الإحباط تعريفه
في اللغة : هو من عمل عملا ثم أفسده ، والله أحبطه. لسان
الصفحه ٣٥ : ... مضافا إلى أن
أغلب رواته من الشيعة.
الحقيقة
: إن هذا الخبر من
جملة الأخبار الصحيحة في نزول (سأل
سائل
الصفحه ٢٧٦ : بحرف مخصص
له ، ويستفيد
بدرجات متفاوتة مما سبقه من المتون اللغوية ، خصوصا المعجم الوسيط إذ هو مركز
الثقل
الصفحه ٢٤٣ : لله هو وليهم ، والعاصي لله هو عدوهم ، وأن ولايتهم
لا تنال إلا بالعمل والورع.
ويكون المقصود من
ذلك
الصفحه ٢٠٠ : الحذر
هو فاعل المجئ ، ولو صحت دعوى كون فاعل الحذر فيها هو زيد ، لزم
من ذلك حصول لبس في فهم مراد المتكلم