البحث في تراثنا ـ العدد [ 57 ]
١٠٦/٣١ الصفحه ١١٧ :
مع ثبوت وثاقتهم.
وأما اضطراب
الراوي في الحديث ، فمعناه أنه يروي ما يعرف وقد
يروي ما ينكر ، وعليه
الصفحه ١١٩ :
سادسا : الأخبار
الغريبة :
الغريب لغة :
الوحيد البعيد عن وطنه. وفي الحديث الشريف : «إن
الإسلام
الصفحه ١٢٠ : تعددت الطرق إليه أو منه (١).
وجدير بالإشارة ،
هو أن الحديث الغريب لا يعني أنه ضعيف مطلقا ،
فهناك
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في علي عليهالسلام
ليست خفية ، خاصة عندنا ـ أي الصحابة ـ ، بل هي منتشرة عند الناس ، من
حديث الغدير
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل البعثة ، حتى وصل بنا
البحث إلى الكلام على المرحلة الثالثة ، وهي «حديث رسول الله في الفترة
من
الصفحه ١١١ : القاعدة كليا وعدم
الاعتراف بها أصلا.
هذا ، ومن
التنبيهات التي نختتم بها الكلام عن الحديث الضعيف ،
هو
الصفحه ١١٢ :
ولكن المؤسف حقا
هو تسرع بعضهم في كثير من الأحيان والحكم
بوضع الحديث بمجرد ضعف سنده ، وكثير منهم
الصفحه ١١٦ : يكون مضطربا. والاضطراب يوجب ضعف الحديث ، لإشعاره بعدم
الضبط. ويقع في السند تارة ، وفي المتن أخرى
الصفحه ١٩ : ء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث.
وقال سفيان بن
عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في
زمانه ، والشعبي
الصفحه ١٠٠ : الطوسي قدسسره ،
يكشف عن نوعية الحديث المعتمد عنده ، لأن قوله ـ مثلا ـ بأن هذا الخبر
مردود لمخالفته إجماع
الصفحه ١٠٢ :
شعبة أنه قال : (نصف
الحديث كذب).
ولأجل ما قلنا حمل
أصحاب الحديث نفوسهم على نقد الحديث ،
وتمييز
الصفحه ١١٠ : قال : «قد يكون الرجل عندهم ضعيفا لكثرة الغلط في
حديثه ، ويكون حديثه الغالب عليه الصحة ، فيروون عنه
الصفحه ١١٥ :
لا يترك لأجله
الأخبار المسندة ، والحديث الأول مسند فالأخذ به أولى» (١).
رابعا : الأخبار
المضمرة
الصفحه ١١٨ : أن الأصل فيها واحدا فقد اختلفت ألفاظه» ثم بين
الاختلاف الوارد في ألفاظ الحديث ، وقال : «وهذا الاضطراب
الصفحه ١٦٧ :
(٥٩)
الشافي
في شرح الكافي
(حديث ـ فارسي)
تأليف : المولى
خليل بن الغازي