هو فارسي بديع ، وإنشاء بليغ ، ويظهر من الكتاب تبحر المؤلف في العلوم ، وتضلعه في شتى الفنون.
نسخة كتابة الخطاط الماهر محمد هاشم الشهير بالطاير ، بخط نسخ غاية في الجودة والجمال ، وفرغ منها في ذي الحجة سنة ١٠٩٧ ه.
نسخة قيمة ثمينة مؤطرة بالذهب ، بأولها لوحة مزوقة فاخرة ، وأهم ما فيها أنها مصححة ، صححها محمد نصير بن محمد مرضي القمي ، وفرغ من تصحيحه بعد شهر من كتابته في محرم سنة ١٠٩٧ ه ، وكتب بخطه النسخ الجميل في آخر الكتاب فراغه من التصحيح ، ثم اشتراه المولى لطف الله بن شكر الله اللايولي من قزوين ٢٦ محرم سنة ١١٦٥ ه ، وكتب تملكه بخطه الجيد في آخره ، ثم تملكه السيد محمد الحسيني وختمه ، وتاريخ ختمه سنة ١٢١١ ه.
يظهر حياة المؤلف في تاريخ كتابة هذه النسخة ، وأنها منتسخة في حياته ، إذ إن عليها حواش كثيرة من أولها إلى آخرها : منه مد ظله العالي ، ٢٦٤ ورقة ، في ٥ / ١٦ × ٢٧ ، تسلسل ٩٨٢.
(١٩٦)
بديعية
نظمها أبو المحاسن جمال الدين يوسف ، قاضي زهران وبجيلة.
مطلعها :
|
سل ما جرى بربى سلمى وبالسلم |
|
وخص طيبة مأوى الطيب بالكرم |
١٣٤ بيتا.
نسخة بخط نسخ جيد ، والمحسنات البديعية مكتوبة بالشنجرف
![تراثنا ـ العدد [ ٥٧ ] [ ج ٥٧ ] تراثنا ـ العدد [ 57 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3241_turathona-57%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)