* وأما «علي بن سعيد الشامي» وبقية رجال السند ، فسيأتي الكلام عليهم.
تنبيه :
لا يخفى أن الخطيب البغدادي لم يتكلم على سند هذا الحديث ، بل سياق كلامه ـ حين سكت عن الطعن فيه بشئ ، بل ذكر المتابعة ـ اعتقاده بصحته ، وتأكيده على ذلك.
والخطيب البغدادي قال الذهبي بترجمته : «الخطيب ، الإمام الأوحد ، العلامة المفتي ، الحافظ الناقد ، محدث الوقت ، وخاتمة الحفاظ ... كتب الكثير ، وتقدم في هذا الشأن ، وبذ الأقران ، وجمع وصنف ، وصحح وعلل ، وجرح وعدل ، وأرخ وأوضح ، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق» .. ثم ذكر كلمات الأئمة في مدحه وإطرائه والثناء الجميل عليه بما يطول ذكره (١).
٣ ـ رواية ابن عساكر :
رواه بطرق ، فأخرج بسنده عن أبي بكر الخطيب ، كما تقدم عن تاريخ بغداد حرفا بحرف ... ثم قال :
«أخبرناه عاليا أبو بكر ابن المزرفي ، أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي ، أنبأنا عمر بن أحمد ، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن أحمد ، أنبأنا علي بن سعيد الرقي ، أنبأنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ...».
__________________
(١) سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٧٠ ـ ٢٩٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٥٥ و ٥٦ ] [ ج ٥٥ ] تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3240_turathona%2055-56%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)