ثقة ثبتا ، حسن الأخلاق ، تام المروءة ، ظاهر الديانة ... وكانت وفاته ... سنة ٤١٥ ...»(١).
وقال الذهبي : «الشيخ العالم المعدل المسند ، أبو الحسين علي بن محمد ...
روى شيئا كثيرا على سداد وصدق وصحة رواية ، كان عدلا وقورا ...» (٢).
* وأما «علي بن عمر الحافظ» فهو الدارقطني ، المتوفى سنة ٣٨٥ : قال الخطيب : «كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة ، مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب ...
سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول : كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث ...»(٣).
وقال ابن الجوزي : «قد اجتمع له مع علم الحديث والمعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر ، مع الإطاعة والعدالة وصحة العقيدة» (٤).
وقال الذهبي : «الدارقطني الإمام الحافظ المجود ، شيخ الإسلام ، علم الجهابذة ... كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله ...» (٥).
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٢ / ٩٨.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣١١.
(٣) تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤.
(٤) المنتظم ١٤ / ٣٨٠.
(٥) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٤٩.
![تراثنا ـ العددان [ ٥٥ و ٥٦ ] [ ج ٥٥ ] تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3240_turathona%2055-56%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)