بل الصواب الذي لا شك فيه ولا مرية ، أنها نزلت يوم عرفة ، وكان يوم جمعة ، كما روى ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وأول ملوك الإسلام معاوية بن أبي سفيان ، وترجمان القرآن ابن عباس ، وسمرة بن جندب رضياللهعنه ، وأرسله الشعبي وقتادة بن دعامة وشهر بن حوشب وغير واحد من الأئمة والعلماء ، واختاره ابن جرير الطبري رحمهالله».
أقول :
إن رواة حديث نزول هذه الآية المباركة في يوم الغدير ـ من كبار الأئمة والحفاظ الأعلام من العامة ـ كثيرون جدا ، نذكر هنا بعضهم :
١ ـ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى سنة ٣١٠.
٢ ـ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، المتوفى سنة ٣٨٥.
٣ ـ أبو حفص ابن شاهين ، المتوفى سنة ٣٨٥.
٤ ـ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ، المتوفى سنة ٤٠٥.
٥ ـ أبو بكر ابن مردويه الأصفهاني ، المتوفى سنة ٤١٠.
٦ ـ أبو نعيم الأصفهاني ، المتوفى سنة ٤٣٠.
٧ ـ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، المتوفى سنة ٤٥٨.
٨ ـ أبو بكر الخطيب البغدادي ، المتوفى سنة ٤٦٣.
٩ ـ أبو الحسين ابن النقور ، المتوفى سنة ٤٧٠.
١٠ ـ أبو سعيد السجستاني ، المتوفى سنة ٤٧٧.
١١ ـ أبو الحسن ابن المغازلي الواسطي ، المتوفى سنة ٤٨٣.
![تراثنا ـ العددان [ ٥٥ و ٥٦ ] [ ج ٥٥ ] تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3240_turathona%2055-56%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)