وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : «إن الله اختار من كل شئ شيئا ، واختار من الأيام يوم الجمعة» (١).
وقال الباقر عليهالسلام : «إذا كان يوم القيامة حين يبعث الله العباد أتى بالأيام يعرفها الخلائق باسمها وحليتها ، يقدمها يوم الجمعة ، له نور ساطع يتبعه الأيام ، كأنه عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار.
ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن يسارع إلى الجمعة من المؤمنين ، يدخل الله المؤمنين [الجنة] (٢) على قدر سبقهم إلى الجمعة» (٣) (٤).
وقال الصادق عليهالسلام : «من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله [من] (٥) ضغطة القبر» (٦).
__________________
الواعظين : ٣٣٢ ، جمال الأسبوع : ١٤٧ ، بحار الأنوار ٨٩ / ٢٧٤ ذ ح ٢٠.
وقال المجلسي رحمهالله : الظاهر أن تضييع الحرمة بترك الجمعة ، لأنها الواجب المختص به ، ويحتمل التعميم.
(١) الكافي ٣ / ٤١٣ ح ٣ ، المقنعة : ١٥٤ ، تهذيب الأحكام ٣ / ٤ ح ١٠ ، روضة الواعظين : ٣٣٢ ، وسائل الشيعة ٧ / ٣٧٥ ح ١ ، بحار الأنوار ٨٩ / ٢٧٧ ذ ح ٢٢ وص ٢٨٦ ذ ح ٣٣ ، وفيها جميعا : عن الصادق عليهالسلام.
(٢) من «ط».
(٣) أي : إلى صلاة الجمعة ، وفي الأمالي : ثم يدخل المؤمنون إلى الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة.
(٤) أمالي الصدوق : ٣٢٤ ح ٧ ، العروس : ١٤٦ ، روضة الواعظين : ٣٣٢ ، بحار الأنوار ٨٩ / ١٨٤ ح ٢٠ ، مستدرك الوسائل ٦ / ٦٩ ح ١.
(٥) من «ط».
(٦) ثواب الأعمال : ٢٣١ ح ١ ، أمالي الصدوق : ٢٣١ ح ١١ ، بحار الأنوار ٦ / ٢٢١ ح ١٧ ، وج ٨٢ / ١٧٤ ح ١٠ ، وج ٨٩ / ٢٦٥ ح ١.
![تراثنا ـ العددان [ ٥٥ و ٥٦ ] [ ج ٥٥ ] تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3240_turathona%2055-56%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)