البحث في تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]
١٠٥/٣١ الصفحه ١٠ : الآية المباركة يوم غدير خم من أعلام أئمة أهل السنة كثيرون ،
ومنهم :
١ ـ أبو جعفر محمد
بن جرير الطبري
الصفحه ١٨ : لروايته تلك الأحاديث ، وأما في
غيرها فهو ثقة في نفسه ولذا «يكتب حديثه»!
أي : عدا الفضائل
وهي «أحاديث
الصفحه ٢٣ :
__________________
(١) راجع كتابنا : مع
الدكتور السالوس في آية التطهير : ٦٥ ـ ٨٢.
(٢) معرفة علوم
الحديث : ٤١.
(٣) المرقاة
الصفحه ٢٤ : ، لعنه الله
ولعن من سلك سبيله وأدخله مدخله ..
أقول :
وهنا نقاط :
١ ـ حديث نزول
الآية المباركة يوم
الصفحه ٢٧ :
الآية ، فلم يقل
لا هذا ولا ذاك أحد من العلماء الذين يدرون ما
يقولون.
وأما ما يرويه أبو
نعيم في
الصفحه ٢٨ : أثبتنا
على ضوء كلمات علماء الحديث والرجال صحة
أسانيد حديث نزول الآية في الغدير ، وكذلك في غير هذا الحديث
الصفحه ٣٥ : .
قلت :
وثمة أحاديث
يروونها بتفسير الآية المباركة غير منافية للصحيح في
سبب نزولها إن لم نقل بجواز
الصفحه ٣٩ : ء ، واختاره ابن جرير
الطبري رحمهالله».
أقول :
إن رواة حديث نزول
هذه الآية المباركة في يوم الغدير ـ من
الصفحه ٤١ : حتى نظر الناس إلى
بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ، ثم لم يتفرقوا حتى
نزلت هذه الآية
الصفحه ٤٤ : ، مما يدل على إذعانه
بصحتها ، ومع ذلك زعم أنه : «قد ثبت أن الآية نزلت على رسول الله صلى
الله عليه [وآله
الصفحه ٥٦ : ...» ثم روى أحاديث وأقوالا ، منها :
«قال أسباط ، عن
السدي : نزلت هذه الآية يوم عرفة ، ولم ينزل
بعدها
الصفحه ٥٨ : :
أولا
: إذا كان لم ينزل
بعد هذه الآية حلال ولا حرام ، فكيف جاءت
__________________
(١) تفسير ابن
الصفحه ٦٢ : الخليفة لم يكن يلزم نفسه أو يلزم الآخرين في الأخذ
عمن يفترض الأخذ منه ، أي أنه كان يسمح للصحابة بالاختلاف
الصفحه ٦٤ : إليه حتى يجزوا رأسه.
فقالوا : علي؟
قال : رجل قعدد [أي
: الجبان الخامل
الصفحه ٦٥ : فيه
بأو [أي : الكبر والتعظيم فيه] ، وفي نص آخر
قال : أنفه في السماء واسته في الماء (١).
قالوا