البحث في تفسير أبي السّعود
٧٩/٤٦ الصفحه ١٢٧ : والجملة الاسمية للدلالة على استمرارهم على عدم الرد يحكى عن أبى
ذر رضى الله عنه أنه سمع رسول الله
الصفحه ١٣٣ : بلبس الدروع (فَإِنْ تَوَلَّوْا) فعل ماض على طريقة الالتفات وصرف الخطاب عنهم إلى رسول
الله
الصفحه ١٣٥ : وطاعته وقيل فيه وما ينطق عن الهوى وحثا على الإجماع وقد
رضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأمته باتباع
الصفحه ١٣٦ :
يُبايِعُونَ اللهَ (إِذا عاهَدْتُمْ) أى حافظوا على حدود ما عاهدتم الله عليه وبايعتم به رسول
الله
الصفحه ١٣٧ : أربى من أمة أى يعاملكم بذلك معاملة من
يختبركم لينظر أتتمسكون بحبل الوفاء بعهد الله وبيعة رسوله
الصفحه ١٣٨ :
بِعَهْدِ اللهِ) أى لا تأخذوا بمقابلة عهده تعالى وبيعة رسوله صلىاللهعليهوسلم أو آياته الناطقة بإيجاب
الصفحه ١٤٠ : عنه قرأت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقلت أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم فقال
الصفحه ١٤١ : والإنجيل وكان الرسول صلىاللهعليهوسلم يمر عليهما ويسمع ما يقرآنه. قيل عابسا غلام حويطب بن عبد
العزى قد
الصفحه ١٤٢ : (عَذابٌ أَلِيمٌ) وهذا تهديد لهم ووعيد على ما هم عليه من الكفر بآيات الله
تعالى ونسبة رسول الله
الصفحه ١٤٥ :
(وَلَقَدْ جاءَهُمْ
رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ)
(١١٣
الصفحه ١٥٥ : قالت
ما فقد جسد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ولكن عرج بروحه وعن معاوية أنه قال إنما عرج بروحه والحق
أنه
الصفحه ١٦٢ : أن يكون له حد معين (أَمَرْنا) * بواسطة الرسول المبعوث إلى أهلها (مُتْرَفِيها) متنعميها وجباريها
الصفحه ١٦٥ : للرسول صلىاللهعليهوسلم والمراد به أمته وهو من باب التهييج والإلهاب أو كل أحد
ممن يصلح للخطاب
الصفحه ١٦٧ : أبوتى * فعلت كما الجار المجاور يفعل] فغضب رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال أنت ومالك لأبيك (رَبُّكُمْ
الصفحه ١٦٩ : )
____________________________________
روى عن جابر رضى
الله عنه أنه قال بينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قاعد إذ أتاه صبى فقال إن أمى