البحث في تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]
٣٤٩/١٠٦ الصفحه ٣٥١ : الأول : إنه «ما يفتقر وجوده إلى
محل غير الفاعل» (١) ، وقال الثاني : «ما يطلب بعد فاعله محلا يقع به
الصفحه ٣٦٨ :
وكان من العظمة
والأبهة أنه يستمر من الصباح إلى المساء بدون انقطاع
ما عدا أوقات الصلاة.
آثاره
الصفحه ٤٠١ :
أنه كان ثقة (١).
وهكذا
شيخنا الشهيد في شرح الإرشاد : فإنه قال بعد الإشارة إلى
الرواية المذكورة
الصفحه ٤١٨ :
والمبحث (١) الثالث
في أن الإجماع
المذكور هل يكفي في الحكم بتوثيق هؤلاء العظام
وتعديلهم وكل من
الصفحه ٤٣٠ : ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : لما
نزلت : (إن الذين يأكلون
أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في
الصفحه ٤٣٢ :
«الكفالة» من شرحه
على الإرشاد ، في شرح قول
العلامة : «ولو قال : إن لم
أحضره كان علي كذا» ، حيث قال : وفي
الصفحه ٧ : الكلام فيها وفي معطياتها
وأبعادها ، لا بد لنا أن نتوفر على فكرة أساسية تحمل تصورا شاملا يقودنا
إلى تبني
الصفحه ٢٥ :
كلها بواسطة «سعيد بن جبير» الثقة الثبت بالاتفاق ، غير إنه كان لا يذكر
الواسطة لدى النقل تحفظا على سعيد
الصفحه ٢٧ :
قوله
تعالى : (وإني لغفار لمن تاب
وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) (١)
قال السيد :
«ألم يجعل المغفرة
الصفحه ٤٠ : أحمد بن حنبل.
وفي «علي بن
الحزور» وقد بين الحافظ السبب بقوله : «متروك ،
شديد التشيع» (٢) ، مع أنه قد
الصفحه ٤٣ : من الثوري ، وقد احتمله
الناس ورووا عنه ، وعامة (١) ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة. ولم يختلف
أحد في
الصفحه ٥٤ : زمانا ، وتخمد نار ضلالتها
أحيانا ، رأيت أن أجمع في ذلك رسالة تكون وازعة للجاهلين ، ورادعة
للضالين عن
الصفحه ٦٢ : عوانة :
لا أستحل أن أروي عنه شيئا.
وقال ابن حبان :
لعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة
حديث ، ما
الصفحه ٦٦ :
للشوكاني (١).
وقال القاري في مرقاة المفاتيح : إعلم أن حديث «لا مهدي إلا عيسى
ابن مريم» ضعيف
الصفحه ٦٩ : المهدي عليه الصلاة والسلام
والجواب عنها
وقد تقدم آنفا أن
الحديث موضوع ، وأحاديث المهدي متواترة كما