البحث في تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]
٢٣٣/١٥١ الصفحه ١٤٦ : الله في كتاب
واحد ، لا نفي جواز ومشروعية تدوينه ، بل فيه إشارة إلى أرجحية تدوين
الأحاديث النبوية
الصفحه ١٤٨ : .
ومضى لحاجته ،
وسكت القوم ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما شأنهم
لا يتحدثون؟!
قالوا : الذي
سمعناه
الصفحه ١٥٥ : ،
قبحك الله ، تلك البدعة لا السنة ، وتمم الخطبة.
قال أبو عبد الله
الختلي : فعلمت أن منامي كان عظة من
الصفحه ١٥٦ : بعضهم في مرويات عبد الله لكونها مروية عن الزاملتين لا عن
الصحيفة ، ومرويات عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
الصفحه ١٥٧ : لبنيه : يا بني
قيدوا العلم بالكتاب (٣).
وكان يقول : كنا
لا نعد علم من لم يكتب علمه علما (٤).
وكتبت
الصفحه ١٦٢ : الاجتهاد والتأويل ـ لم
يكونوا قلة قليلة لا يحسب لها حساب ، فهم قد عارضوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٤ : التثبت أكثر من النصوص الصادرة عنهم ،
وهل أنها قد تأثرت بالأفكار السابقة أم لا؟ فإن معرفة هذا الترابط
الصفحه ١٦٦ : بعد البعثة)
لا بد من الإشارة إلى أمرين آخرين حدثا في أخريات عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
الأول
الصفحه ١٦٧ : من حلال أحللناه ومن حرام حرمناه (٣).
وفي آخر : «يأتيه
الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا
الصفحه ١٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وفي البيت رجال
فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : هلم أكتب لكم كتابا لا
الصفحه ١٧٦ : المحمدية ، مع
الإشارة إلى أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يعلم بأن لا فائدة للمعاودة وتكرار
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لعب الحبشة ، ولهوه في
المسجد ، وانتهاء بما لا ينتهي من الدعاوي والجروح!!
فهذه هي اللبنات
الصفحه ١٧٨ : : «غلبه
الوجع».
ومعنى هذا الكلام
بحضرته صلىاللهعليهوآلهوسلم هو : أنه لا حاجة بنا إلى
كلامك ، إذ
الصفحه ١٧٩ : ، ولتصحيح نهي الشيخين عن التدوين لا غير!
للبحث صلة ...
__________________
(١) سنتعرض لكلامهم
لاحقا
الصفحه ١٨٥ :
__________________
ولمسعدة بن صدقة روايات أخرى لا يبعد
كونها من خطب أمير المؤمنين عليهالسلام
،
لاحظ : الكافي ١
/ ٥٤