البحث في تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]
٣٤٩/١٣٦ الصفحه ١٤٤ : ؟!!
الرابعة
: إن مرويات المنع
عن أبي هريرة تعارض ما رواه ـ هو ـ عن
عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأنه كان أكثر
الصفحه ١٤٦ :
الشيخين كما ستعرف
لاحقا. فيستنتج من كل هذا أن أنصار الخليفة كانوا
وراء هذا الخبر ، كما قلنا سابقا
الصفحه ١٥٢ : ، نكتفي هنا بذكر من لهم مدونة أو صحيفة منهم ،
محيلين المطالع إن أراد المزيد على وضوء النبي
الصفحه ١٥٥ : لي أن عمرو بن شعيب هذا لما أسقط عمر بن
عبد العزيز ـ من الخطب على المنابر ـ لعن أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٥ : بسبب مخالفة الكافرين ،
فكيف بمخالفة المسلمين؟!!
والجواب :
نحن نعلم أن من
وظائف الرسول هو تبليغ
الصفحه ١٧٨ :
والذي حدث بعد
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وحتى في حياته ـ
هو أن أصحاب
الرأي استخدموا الغلظة
الصفحه ١٨٣ : مسعدة بن
صدقة فقد وصفته كتب الرجال بالعبسي تارة
وبالعبدي أخرى ، إلا أني لم أجد وصف ابن صدقة بالعبسي في
الصفحه ١٩٦ : الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، ويؤكده أن علي بن يعقوب
الهاشمي يروي كتاب مروان بن مسلم ، كما أشار إليه في
الصفحه ٢٠٨ : عن هارون بن مسلم ، عن
مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهمالسلام أن رسول الله
الصفحه ٢١١ : آبائه عليهمالسلام ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : أصناف لا يستجاب لهم :
منهم من أدان رجلا دينا
الصفحه ٢١٢ :
ورجل قاعد في بيته
وهو يدعو الله أن يرزقه ، لا يخرج ولا يطلب
من فضل الله كما أمره الله ، هذا يقول
الصفحه ٢١٦ : بدله الكليني أو
غيره بكنيته : أبي عبد الله ، أو لقبه : الصادق عليهالسلام.
وهنا ينبغي أن
نشير إلى
الصفحه ٢٣٤ :
زمن الكليني ،
ولهذه العلة أيضا ترى أن الصدوق يعبر عنه عليهالسلام بلقبه
الصادق ـ مجردا أو مع اسمه
الصفحه ٢٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من حيث
يشعرون أو لا يشعرون ، لأن صنيعهم هذا يعني أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أرجع أمته
إلى من
الصفحه ٢٤٦ : الحديث
العامية ، نظير الأخبار المصرحة بخلافة أمير المؤمنين عليهالسلام ، وأنه أفضل
الخلق بعد رسول الله