في حقه بعضهم ، وهو غير مضر ، لما عرفت.
نعم ، هنا شئ آخر ، وهو أن التعويل على الإجماع إنما يتبع التعويل على مدعيه ، وهو متوقف على معرفته ، وهي غير متحققة في ما نحن فيه ، إذ البعض غير معلوم.
ويمكن أن يقال : إن الضمير في «بعضهم» في قوله : «وقال بعضهم» يعود إلى أصحابنا في قوله : «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه» وهذا البعض الذي هو من أصحابنا ، إما من مشايخ الكشي (أو لا) ، وعلى التقديرين يظهر من نقل الكشي تعويله عليه ووثوقه به.
وكذلك الحال في «قال بعضهم» في الطبقة الأولى ، فإن الضمير فيه يعود إلى «العصابة» في قوله : «أجمعت العصابة» ، ولعل هذا القدر يكفي في المقام ونحوه.
* * *
٤١٣
![تراثنا ـ العددان [ ٥٣ و ٥٤ ] [ ج ٥٣ ] تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3238_turathona-53-54%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)