البحث في تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]
١٠٨/١ الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إذ إنه صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يجز حرق التوراة
والإنجيل المحرفين (٣) ، فكيف به يجيز حرق مفسر
الصفحه ٢٠٥ : ، إذ مسعدة بن صدقة روى أخبار كثيرة عنه عليهالسلام
بدون توسط أحد ، وزياد لم يتوسط إلا هنا ، وعادتهم ذكر
الصفحه ٢٢٥ : طريق العامة» كون مسعدة
ابن صدقة عاميا ، إذ ليس في السند من يمكن القول بعاميته ـ ممن يتضح
حاله ولم يكن
الصفحه ٢٣٣ :
المصادر ك : قرب الإسناد وغيره ، لكن لم يرد كذلك في الكافي إذ ورد في
روايتهما فيه لفظ أبي عبد الله
الصفحه ٤١٩ : رحمهمالله ، والصحة في اصطلاحهم
مغايرة لاصطلاح المتأخرين ، إذ الحديث الصحيح عندهم ما ثبت صدوره
من المعصوم
الصفحه ١١ : وبين مفهومي «المعاصرة» و «التأصيل» ، إذ يعني الأول :
غرس الجديد الصالح ، وإضافته إلى القديم ، والثاني
الصفحه ١٠٩ : الزعامات
متعددة بين القبائل ، إذ كل قبيلة كانت ترئس
عليها رئيسا يعتبرونه حاكما مطلقا لا سلطان لغيره عليهم
الصفحه ١٢٣ : وثمود ولوط وأصحاب الرس ، إذ قال تعالى : (وإن يكذبوك فقد
كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم
الصفحه ٢٥٦ : المنافذ التي يتسلل منها
الخصوم ، لا سيما بعد أن وجدت شبهاتهم في بعض النفوس المتخاذلة
مكانا ، إذ لم يتعمقوا
الصفحه ٢٧١ : ، إذ سيجد في تلك الأبواب ما يقطع العذر حيث اشتبكت الطرق
وتعددت ، وبلغ الرواة من الكثرة مبلغ التواتر في
الصفحه ٢٨٤ : على
ما في تلك الأمالي من قيمة حديثية عالية ، فإنها
تعد ذات قيمة تفسيرية مهمة ، إذ كشفت بطريق الرواية
الصفحه ٣٥١ :
وتابعه عليه ابن
يعيش (ت ٦٤٣ ه) وابن أبي الربيع الأشبيلي (ت
٦٦٨ ه) مع اختلاف في العبارة ، إذ قال
الصفحه ٣٥٩ : صلىاللهعليهوآله ،
وسلسلة الموضوعات في الخلافة وغيرها إذ أعطى الموضوع حقه ـ ولم
يكن بصدد استيعابه وتحقيقه بصورة
الصفحه ٣٩٥ : :
الأول
: لا نسلم صدق
الفسق في حقه ، إذ هو خروج عن طاعة الله
مع اعتقاده أنه خروج ، ولا شبهة أن من يجعل مثل
الصفحه ٣٩٦ : بالفسق أو لا ، بل يجري
بالإضافة إلى فساد العقيدة أيضا.
والثاني
بين الفساد ،
ضروري البطلان ، إذ حينئذ لا