البحث في تراثنا ـ العدد [ 52 ]
٦٥/١ الصفحه ١٥٣ :
المناسب لبيانها
هو شرح التعريف.
ثانيا
: أنه لم يقيد
المرفوع المكتفى به بكونه منفصلا ، ولعله لما
الصفحه ١٥٧ :
وحدثت به عنه» (١).
وقوله : (ما) في
جنس التعريف يجعله شاملا لنوعي الخبر : المفرد
والجملة.
وعرفه
الصفحه ١٥٨ : ، فيخرج به النوع الثاني للمبتدأ ، [لأنه مسند إلى الفاعل] بلا حاجة
لقيد جديد ، فيكون قوله : (المغاير للوصف
الصفحه ٥٠ :
وصنف ثالث توسط
بين الأمرين ، واختص بجانب معين في التفسير
وترك ما لا معرفة له به ، كمن عني بالإعراب
الصفحه ٦٨ :
وقال النسائي :
ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في
الثقات.
وقال أبو داود :
صدوق في الحديث ، وكان
الصفحه ٧٠ :
ما يمكن للخصم أن
يدعيه أنه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، فأما إذا
توبع ، فإن حديثه يكون ثابتا
الصفحه ٧٨ :
توثيقه ، وقد أخرج له الجماعة.
* وأما سويد بن
غفلة الجعفي الكوفي ، فقد احتج به الستة ، وقال
ابن معين
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
فإلى الله المشتكى من صنيع هؤلاء ..
وأما قوله : «لكن
قد رواه الترمذي وغيره» ، فهو مما تقوم به
الصفحه ٢٣٢ : أيضا ، في إبطال القياس ، وعدم
جواز العمل به ، حتى يظهر أن ما قاله أيضا السيد المرتضى علم الهدى
الصفحه ٨ : الاستدلال
به في مسألة انعقاد الإجماع بأبي بكر وعمر ، في
كثير من كتب علم أصول الفقه ، نذكر منها : المختصر
الصفحه ٣٣ :
وقال ابن تيمية في
معنى «الصديق» : «قد يراد به الكامل في الصدق ،
وقد يراد به الكامل في التصديق
الصفحه ٣٩ : لحق به على أيدي الوضاعين قد أفرزت
جملة واسعة من العلوم المرتبطة به ارتباطا وثيقا بحيث يؤدي إهمالها إلى
الصفحه ٥٢ : رضياللهعنه أصلا في تفسير
التبيان ، ولم يستدل به
على نقض شئ
أو إثباته ، مصرحا في أكثر من مورد ـ ومنها ما في
الصفحه ٦٤ :
المليئة بالمعاني
الدقيقة والأسلوب الأدبي الرفيع ، مع الإنشاء الذي يسمو به
إلى درجات البلغا
الصفحه ٩٣ : (١).
وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (٢) من طريق الدارقطني :
حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي به.
وابن عساكر