البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٩٢/٧٦ الصفحه ٢٩٨ : وأهل بيته ومواليه ، وركب أصحاب ابن زياد واختلط القوم فاقتتلوا قتالا
شديدا ، وابن زياد في جماعة من
الصفحه ٣٠٢ :
ترموني بالحجارة ،
كما ترمى الكفار؟ وأنا من أهل بيت النبي المختار ، ويلكم ، أما ترعون حقّ رسول
الله
الصفحه ٣٠٣ : ، هو
وأهل بيته ، فيقول له : إنّ مسلما بعثني إليك ، وهو أسير في يد العدو ، يذهبون به
إلى القتل ، فارجع
الصفحه ٣٠٦ : ؛ والحسين ، فقال مسلم : أنت وأبوك أحقّ بالشتم
والسبّ ، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ الله! فنحن أهل بيت موكل بنا
الصفحه ٣١٣ : المزار بها
بيني وبين
الحسين الله والرّحم
وموقف بفناء
البيت ينشده
الصفحه ٣٢٢ : !
فأنشده :
هذا الذي تعرف
البطحاء وطأته
والبيت يعرفه
والحلّ والحرم
هذا
الصفحه ٣٢٣ :
لأولية هذا أو
له نعم؟
من يعرف الله
يعرف أولية ذا
فالدّين من بيت
هذا ناله الامم
الصفحه ٣٢٥ : ، ثمّ صار إليه في جماعة من أهل بيته وإخوانه ،
فلما دخل عليه وثب عبيد الله بن الحر عن صدر المجلس ، وأجلس
الصفحه ٣٣١ : ! فإنكم
إن تتقوا الله تعالى ، وتعرفوا الحق لأهله ، يكن رضاء الله عنكم ، وإنا أهل بيت
نبيكم محمد
الصفحه ٣٣٦ : ،
وجمع النّاس للاستماع ، فاصعد المنبر ووثب قائما عليه ، فحمد الله وأثنى عليه ،
وصلّى على محمّد وأهل بيته
الصفحه ٣٣٧ : الحسين خيرا.
قال : وخرج ولد
الحسين وإخوته وأهل بيته حين سمعوا الكلام ، فنظر إليهم وجمعهم عنده وبكى ، ثم
الصفحه ٣٣٩ :
ومات أبي عليّ ،
وماتت أمي فاطمة ، ومات أخي الحسن ، وبقي ثمال أهل البيت ، واليوم ينعى إليّ نفسه
الصفحه ٣٥١ : بيته ، يموتون عطشا ، وقد حلت بينهم وبين ماء الفرات
أن يشربوه ، وتزعم أنك تعرف الله ورسوله؟
فأطرق عمر
الصفحه ٣٥٢ :
أسرع إجابتها» ، ثمّ رفع الحسين صوته ، وقال : «اللهمّ إنا أهل بيت نبيك وذريته
وقرابته ، فاقصم من ظلمنا
الصفحه ٣٥٤ : لم تكن عندنا من شيعة أهل البيت ، وإنّما كنت عثمانيا نعرفك ، فكيف صرت
ترابيا ، فقال له زهير : إني كنت