البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٧٦/٦١ الصفحه ٢٧٥ :
الفصل العاشر
في ما جرى من أحوال الحسين عليهالسلام مدة
مقامه بمكة وما ورده من كتب أهل الكوفة
الصفحه ٢٧٧ : سعد أن يميل الحجاج مع الحسين لما يرى من كثرة اختلاف الناس
إليه من الآفاق ، فانحدر إلى المدينة ، وكتب
الصفحه ٢٨٤ :
بأمر ، وأنا ماض
لأمره ، فعزم الله لي بالخير ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه». ثم أمر بجواب كتب ـ أهل
الصفحه ٢٨٨ :
الكتاب إلى عبيد الله ، وقرأه أمر بالجهاز وتهيأ للمسير إلى الكوفة ، وقد كان
الحسين عليهالسلام كتب إلى
الصفحه ٣٠٣ : كذبوني ، فكتبت إليك وليس لمكذوب رأي ،
فقال محمد : والله ، لأفعلن ، ودعا ـ بإياس الطائي ـ وكتب معه إلى
الصفحه ٣٠٤ :
وزادا ، فذهب
فاستقبل الحسين بزبالة ، وكان مسلم حين تحول إلى دار هانئ كتب إلى الحسين كتابا
ذكر فيه
الصفحه ٣٠٩ : يقاتلك من كتب إليك يستقدمك.
فقال الحسين : «سأنظر
فيما قلت ، وقد علمت أنك أشرت بنصح ، ومهما يقض الله من
الصفحه ٣١٢ : لاستخرجوني حتى
يقتلوني ، وو الله ، ليعتدن عليّ كما اعتدت اليهود في يوم السبت ، والسّلام».
وكتب إليه ـ عمرو
الصفحه ٣١٣ : ، ولم يعلموه أنها من يزيد ، فلما نظرها
الحسين علم أنها منه ، وكتب إليهم في الجواب : «بسم الله الرّحمن
الصفحه ٣١٩ : ثلاث ليال ، فقال له : أين تريد؟ قال : «العراق» وإذا
معه طوامير وكتب ، فقال : «هذه كتبهم وبيعتهم». فقال
الصفحه ٣٣٤ : ءه في جنده الذين هم ألف فارس ، ودعا الحسين بدواة
وبياض وكتب إلى أشراف الكوفة ممّن يظن أنه على رأيه
الصفحه ٣٣٩ : .
قال : ثمّ أقبل
الحر بن يزيد فنزل في أصحابه حذاء الحسين وكتب إلى
__________________
(١) جمازة : فرس
الصفحه ٣٤٠ : «كربلاء» ، وقد كتب إليّ أمير المؤمنين ـ يزيد ـ : أن لا أتوسد الوثير ؛ ولا
أشبع من الخمير ، حتى ألحقك
الصفحه ٣٤٢ : ، ولكن كتب إليّ أهل مصركم هذا أن آتيهم
فيبايعوني ويمنعوني وينصروني ولا يخذلوني ، فإن كرهوني انصرفت عنهم
الصفحه ٣٤٤ : ، واتبعه «بحجار بن
أبجر» في ألف فارس ، فصار عمر بن سعد في اثنين وعشرين ألفا.
ثمّ كتب عبيد الله
إلى عمر بن