البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٨٤/٣١ الصفحه ١٩١ : بها جونة حمراء ، فقال لغلامه سليم : احتفظ بهذه الجونة فانها كنز من كنوز
بني أمية ، فلما فتحها إذ فيها
الصفحه ١٤٢ :
ثم استدعى بسراويل
من حبرة يمانية يلمع فيها البصر ففزرها ولبسها وانما فزرها لئلا يسلبها بعد قتله
الصفحه ١٦٧ : رواية في يديه ورقبته ، ثم سرح
بهم في أثر الرؤوس مع محفر (١) بن ثعلبة العائذي وشمر بن ذي الجوشن وحملهم
الصفحه ٤٢ : الخبر فأمرني ان أنادي في أصحابه وقد
ملأ بهم الدور حوله وكانوا فيها أربعة آلاف رجل ، فقال لمناديه : ناد
الصفحه ٤٤ :
فصلى المغرب وما
معه الا ثلاثون نفسا في المسجد ، فلما رأى انه قد أمسى وليس معه الا أولئك النفر
خرج
الصفحه ١٤٠ : الدم قطرة الى الأرض. وفي رواية انه صبه
في الأرض ثم قال : يا رب ان كنت حبست عنا النصر من السماء فاجعل
الصفحه ١٥٥ : العهود لوصيه علي بن أبي طالب عليهالسلام ، المسلوب حقه ، المقتول من غير ذنب ، كما قتل ولده بالأمس
في بيت
الصفحه ١٧٢ :
فضرب يزيد في صدره
وقال : اسكت وفي رواية ، انه اسرّ اليه وقال : سبحان الله أفي هذا الموضع ما يسعك
الصفحه ١٧٣ : الحسين عليهماالسلام : بل ما قال الله أولى (ما أَصابَ مِنْ
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
الصفحه ١٨٧ : يوم الدين بارىء الخلائق أجمعين ، الذي بعد
فارتفع في السماوات العلى ، وقرب فشهد النجوى ، نحمده على
الصفحه ١٨٩ :
خاتمة فيها فصلان
فصل في مدفن رأس الحسين عليهالسلام
اختلفت الروايات
والأقول في ذلك على وجوه
الصفحه ١٣ :
فيها وأخرج يده من شقّ الباب حياء من الأعرابي وأنشأ.
خذها فإني إليك
معتذر
وأعلم
الصفحه ٣٦ :
وأصبح ابن زياد
فنادى في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس ، فخرج اليهم فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال
الصفحه ٣٧ :
تستر واستخفاء من
عبيد الله وتواصوا بالكتمان ، وألحّ عبيد الله في طلب مسلم ولا يعلم اين هو ، وكان
الصفحه ٤٥ : الظلال (١) قد كمنوا لكم ، فنزعوا الأخشاب من سقف المسجد وجعلوا
يخفضون بشعل النار في ايديهم وينظرون وكانت