البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٢٢/١ الصفحه ٦٨ :
فقتل امرىء
بالسيف في الله أفضل
وان تكن الأرزاق
قسما مقدرا
فقلة حرص المرء
في
الصفحه ٥٩ : لا تزر أرض
العدو وتأته
يزرك عدو او
يلومنك كاشح
ثم سار عليهالسلام حتى مر
الصفحه ٩١ : يفعل ذلك بي سبعين مرة ما فارقتك حتى
ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وانما هي قتلة واحدة ثم أنال
الصفحه ١٠٥ : :
ان تنكروني فأنا
ابن كلب
حسبي ببيتي في
عليم حسبي
اني امرؤ ذو مرة
(١) وعضب
الصفحه ١٠٦ :
ضرب غلام مؤمن بالرب
حتى يذيق القوم مر الحرب
اني امرؤ ذو مرة وعضب
الصفحه ١٠ : على ظهره ويقول نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما وحملهما صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرة على عاتقه فقال
الصفحه ٢٦ : من خمسة أيام لأنه خرج من المدينة لليلتين بقيتا من
رجب كما مر ، ودخلها وهو يقرأ : (وَلَمَّا تَوَجَّهَ
الصفحه ٢٧ : النهار ويطوف ويأتي الحسين عليهالسلام فيمن يأتيه اليومين المتواليين وبين كل يومين مرة ولا يزال
يشير عليه
الصفحه ٣٠ : : أما هذا فلست أتخوفه على نفسي ، فاقبل حتى مر بماء لطيء فنزل ثم
ارتحل عنه فاذا برجل يرمي الصيد فنظر اليه
الصفحه ٤٥ : (منه).
(٥) جمع عريف كامرء وأمير
وهو الرئيس كما تقدم (منه).
(٦) المناكب رؤوس
العرفاء كما مر (منه).
الصفحه ٤٩ : فلا يقدر ان يشرب ففعل ذلك مرة أو مرتين ، فلما ذهب في الثالثة
ليشرب سقطت ثناياه في القدح فقال : الحمد
الصفحه ٥٦ : أمير على مكة ثم ولاه يزيد المدينة كما مر ، ثم انفذه من المدينة
الى مكة وأمره على الحاج (منه).
الصفحه ٥٧ : الخروج أيضا فقال : أستخير الله وأنظر ما
يكون ، ثم أتاه مرة ثانية فأعاد عليه النهي وقال : ان أبيت الا
الصفحه ٧١ :
بن زياد ، فقال : اذا والله لا أتعبك ، فقال : اذا والله لا أدعك فترادا القول
ثلاث مرات ، فلما كثر
الصفحه ٨٠ : ء حتى أفاقت ثم عزاها بما مر ، ثم قال :
وكل شيء هالك الا وجهه الذي خلق الخلق بقدرته ويبعث الخلق ويعيدهم