البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/١ الصفحه ٦٢ :
بسم الله الرحمن
الرحيم من الحسين بن علي الى اخوانه من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم ، فاني احمد
الصفحه ١٩١ :
الى كربلا فدفنه
مع الجسد الشريف. وروى ابن نما عن منصور بن جمهور انه دخل خزانة يزيد لما فتحت
فوجد
الصفحه ٨٤ :
تدنو منه فانك
فاجر فاستبا وانصرف الى عمر بن سعد فأخبره ، فأرسل قرة بن قيس الحنظلي ، فلما رآه
الصفحه ١٠٦ : ، فالطبري وابن الأثير نسبا قتل غلام شمر للمرأة الى زوجة عبيد
الله كما ذكرناه هنا ، وبعض نسبه الى زوجة وهب
الصفحه ١٥٠ :
قال الطبري وابن
الأثير : فوجد القصر مغلقا فأتى بالرأس الى منزله فوضعه تحت أجانه ودخل فراشه ،
وقال
الصفحه ٢٤ :
وقال محمد بن أبي
طالب خرج الحسين عليهالسلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جده
الصفحه ٤٤ : متوجها الى أبواب كندة فلم يبلغ الأبواب الا ومعه عشرة ، ثم خرج من الباب فاذا
ليس معه انسان ، فالتفت فاذا
الصفحه ٨٧ : الله الذي اليه معادك اتقاتلني
وأنا ابن من علمت ، ذر هؤلاء القوم وكن معي فانه أقرب لك الى الله ، فقال
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام من المسناة الى فسطاطه بعد قتل أخيه العباس أقبل الشمر في
جماعة من أصحابه فأحاطوا به ، فأسرع منهم
الصفحه ٣٢ : والكوفة الى عبيد الله وكتب اليه بعهده وسيره مع مسلم بن
عمرو الباهلي ، وكتب الى عبيد الله معه :
أما بعد
الصفحه ٥٦ : يوم التروية.
وأمر ابن زياد
بجثة مسلم وهاني فصلبتا بالكناسة ، وبعث برأسيهما الى يزيد بن معاوية مع
الصفحه ٥٧ :
الناس يخرجون الى منى والحسين عليهالسلام خارج الى العراق ، وقيل خرج عليهالسلام يوم الثلاثاء لثلاث مضين
الصفحه ٨٠ :
وجهها وأهوت الى
جيبها فشقته وخرت مغشية عليها ، فقام اليها الحسين عليهالسلام فصب على وجهها الما
الصفحه ٨٢ :
بدم الحسين ، فقال
له ابن سعد : فاني أفعل ان شاء الله. (وجاء) ابن سعد الى ابن زياد فقال : انك
الصفحه ٨٨ : : أتقبل هذا منه وقد نزل بأرضك والى جنبك ، والله لأن رحل
من بلادك ولم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة