البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/١٠٦ الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله فخوفه ابن عمه وقال : أين تذهب فانك مقتول ، فقال :
__________________
ـ رأيه : بسم الله
الصفحه ٧٣ : عليهالسلام سائرا حتى انتهوا الى عذيب الهجانات (١) فاذا هم بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة لنصرة الحسين
الصفحه ٨٩ :
الى الحسين عليهالسلام عشية يوم الخميس لتسع مضين من المحرم ، وجاء شمر حتى وقف
على أصحاب الحسين
الصفحه ٩١ :
القول العباس ابن أمير المؤمنين واتبعه الجماعة عليه فتكلموا بمثله ونحوه ، ثم نظر
الى بني عقيل فقال
الصفحه ٩٢ :
علينا.
ووصل الخبر الى
محمد بن بشير الحضرمي في تلك الحال بأن ابنه قد اسر بثغر الري ، فقال : عند الله
الصفحه ٩٦ : يكون امركم عليكم غمة ، ثم أقضوا
الي ولا تنظرون ، ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، فلما
الصفحه ٩٧ :
ويا حجار بن ابجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا اليّ ان قد
أينعت الثمار واخضرت
الصفحه ١٠٠ :
المحور (٥) ، عهد عهده الي ابي عن جدي فاجمعوا امركم وشركائكم ثم لا
يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا الي ولا
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لينظر ما نحن وأنتم عاملون
، انا ندعوكم الى نصره وخذلان الطاغية عبيد الله بن زياد ، فسبوه وأثنوا
الصفحه ١٠٤ :
جماعة ، فعندها
ضرب الحسين عليهالسلام يده الى لحيته وجعل يقول : اشتد غضب الله على اليهود اذ
جعلوا
الصفحه ١٠٧ : خ ل) الى النار ، فاضطرب به
فرسه في جدول فوقع وتعلقت رجله اليسرى بالركاب وارتفعت اليمنى ، فشد عليه مسلم بن
الصفحه ١٠٨ :
وضربه برير ضربة قدت المغفر ووصلت الى دماغه فسقط والسيف في رأسه ، فحمل عليه رضي
بن منقذ العبدي فاعتنق
الصفحه ١١٠ :
، فأقبل كي يردها الى
النساء فأخذت بجانب ثوبه وقالت : لن أعود دون أن أموت معك ، فقال الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٢ :
ليملأن أرضها رشاقها
فلم يزل يرميهم
حتى فنيت سهامه ، ثم ضرب يده الى سيفه فاستله وجعل يقول
الصفحه ١٢٤ : الموت
بطعن آن (٢)
لسنا نرى العجز
عن الطعان
آل علي شيعة
الرحمن