البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/٧٦ الصفحه ٦٠ :
بها بحير (١) بن ريسان الحميري عامل اليمن الى يزيد بن معاوية وعليها
الورس والحلل ، فأخذ الهدية وقال
الصفحه ٦٦ : الحسين عليهالسلام ، فوقف الحسين كأنه يريده ثم تركه ومضى ومضينا نحوه ، فقال
أحدنا لصاحبه : اذهب بنا الى
الصفحه ٧٦ : وارتفعوا ، فلم
يزالوا يتياسرون كذلك حتى انتهوا الى نينوى ، فاذا راكب على نجيب له عليه السلاح
متنكب قوسا
الصفحه ٧٧ : قبل لنا به ، فقال الحسين عليهالسلام : ما كنت لأبدأهم بالقتال ، فقال له زهير : سر بنا الى هذه
القرية
الصفحه ٧٩ :
وانما الأمر الى الجليل
فسمعت أخته زينب
بنت فاطمة ذلك فقالت : يا أخي هذا كلام من أيقن بالقتل
الصفحه ٨١ : عليهالسلام قال له : سر اليه فاذا فرغت سرت الى عملك فاستعفاه ، فقال
: نعم على ان ترد الينا عهدنا ، فاستمهله
الصفحه ١٠٣ : : انا لك فارسا خير مني راجلا
اقاتلهم على فرسي ساعة والى النزول يصير آخر أمري ، فقال له الحسين
الصفحه ١٠٥ : ومعه امرأته ام وهب الى الحسين عليهالسلام لأنه لما رأى العساكر تعرض بالنخيلة لتسير الى حرب الحسين
الصفحه ١٢١ : به في الناس ثم رده اليه ، فلما رجع الى الكوفة علقه في عنق
فرسه وكان لحبيب ابن يسمى القاسم قد راهق
الصفحه ١٣٩ :
واسى أخاه
وفاداه بمهجته
وخاض في غمرات الموت
منغمسا
آلى بأن لا
الصفحه ١٤٣ : طعنة فسقط عليهالسلام عن فرسه الى الأرض على خده الأيمن ثم قام ، وخرجت أخته
زينب الى باب الفسطاط وهي
الصفحه ١٤٦ :
يقول : هكذا ألقى الله مخضبا بدمي مغصوبا عليّ حقي. وقال عمر بن سعد لرجل عن يمينه
: أنزل ويحك الى الحسين
الصفحه ١٥٥ :
وأؤمن به وأتوكل
عليه وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله ، وان أولاده ذبحوا بشط
الفرات
الصفحه ١٦٨ : غير شك وحق جدنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
انا لنحن هم ، فبكى الشيخ
ورمى عمامته ثم رفع رأسه الى
الصفحه ١٦٩ : عجبا يهدى رأس الحسين عليهالسلام والناس يفرحون ، قلت : من أي باب يدخل ، فأشاروا الى باب
يقال له باب