البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/٤٦ الصفحه ٣٦ :
والاحسان الى سامعكم ومطيعكم وبالشدة على مريبكم وعاصيكم ، وأنا متبع فيكم أمره
ومنفذ فيكم عهده ، فأنا لمحسنكم
الصفحه ٥٥ :
فشلا ولو لا أنت
كان منيعا
وقتلت وافد حزب
آل محمد
وسلبت أسيافا له
ودروعا
الصفحه ٦١ : تعجل بالمسير فاني في أثر كتابي والسلام.
وصار عبد الله الى
عمرو بن سعيد فسأله ان يكتب للحسين
الصفحه ٧٠ : عليهالسلام في ازار ورداء ونعلين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها
الناس انها معذرة الى الله واليكم اني لم
الصفحه ٩٠ : ء أمر الأمير
ان نعرض عليكم ان تنزلوا على حكمه او نناجزكم ، قال : فلا تعجلوا حتى أرجع الى أبي
عبد الله
الصفحه ١١٥ :
واصحابك ، فكيف
بهم الآن وقد قتلوا اخوانك الصالحين ، قال : صدقت جعلت فداك أفلا نروح الى ربنا
ونلحق
الصفحه ١١٦ : ، فقال له مسلم : فاني أوصيك بهذا وأشار الى
الحسين عليهالسلام فقاتل دونه حتى تموت ، فقال له حبيب
الصفحه ١١٨ :
ربي وقد صليت هذه
الصلاة ، فرفع الحسين عليهالسلام رأسه الى السماء وقال : ذكرت الصلاة جعلك الله من
الصفحه ١٣٠ :
فقد برز اليهم
غلام أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك وكنا اذا اشتقنا الى نبيك نظرنا اليه ،
اللهم
الصفحه ١٤٢ : الصيف كأنهما عودان وترطبان في الشتاء فتنضحان دما وقيحا
الى ان أهلكه الله تعالى.
وأقبل الحسين
الصفحه ١٥٨ : بالله هل تعلمون انكم كتبتم الى أبي وخدعتموه واعطيتموه من أنفسكم العهد
والميثاق والبيعة وقاتلتموه
الصفحه ١٥٩ :
ثم قال : رضينا
منكم رأسا برأس فلا يوم لنا ولا علينا.
وجاء سنان بن أنس
النخعي الى باب ابن زياد
الصفحه ١٧٥ :
ونجوم الأرض من آل عبد
المطلب (٩) ، وتهتف بأشيخاك زعمت انك تناديهم فلتردن وشيكا موردهم
ولتودن انك شللت
الصفحه ١٨٠ : المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ
به جبرائيل الى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنى فتدلى فكان
الصفحه ١٨٤ :
ثم ان يزيد (لع)
أمر برد السبايا والأسارى الى المدينة ، وأرسل معهم النعمان بن بشير الأنصاري في