البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/٣١ الصفحه ٦٣ : ثوابك انك
على كل شيء قدير.
ثم اقبل الحسين عليهالسلام من الحاجز يسير نحو العراق حتى انتهى الى ماء من
الصفحه ٦٤ :
اليك لتأتيه ، فطرح كل انسان منا ما في يده كأن على رؤوسنا الطير كراهة ان يذهب
زهير الى الحسين
الصفحه ٦٧ : يمر بماء الا أتبعه من عليه ، ثم ارتحلوا فسار حتى انتهى الى زبالة ،
فأتاه بها خبر عبد الله بن يقطر وهو
الصفحه ٨٥ : مرضه ، فو الله الذي لا اله غيره لقد رأيته يشرب الماء حتى
يبغر (١) ثم يقيء ويصيح العطش العطش ، ثم يعود
الصفحه ٩٥ : الى المكان الذي جاؤوا منه ، ويلكم يا أهل الكوفة
أنسيتم كتبكم وعهودكم التي أعطيتموها وأشهدتم الله عليها
الصفحه ١١٣ : (١)
دون حسين مهجتي
وداري (٢)
فقاتل قتال
المشتاقين الى الجزاء وبالغ في خدمة سلطان السماء حتى قتل
الصفحه ١٦٢ :
الجمل والأخرى في يوم صفين ، وكان يلازم المسجد الأعظم يصلي فيه الى الليل ثم ينصرف
، فقال : يا ابن مرجانة
الصفحه ١٦٤ :
متقربا الى الله
بدمك ، قال : إذن لا يقربك الله منه بل يباعدك ، قال : شيخ قد ذهب عقله وخلى
سبيله
الصفحه ١٨١ : أكبر ، قال علي عليهالسلام لا شيء أكبر من الله ، فلما قال : أشهد ان لا إله إلا الله
، قال علي بن الحسين
الصفحه ١٨٢ : عام عالم من النصارى يطوفون
حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم الى الله تعالى ، هذا شأنهم ودأبهم بحافر
الصفحه ١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أحب أن ينظر إلى أحب
الصفحه ١٨ : ، والعجلة سفه والسفه ضعف ، والغلو ورطة ، ومجالسة أهل الدناءة
شر ، ومجالسة أهل الفسق ريبة. ومما ينسب إلى
الصفحه ٢٣ : لما خرج من المسجد الحرام متوجها إلى العراق ، وقيل غير ذلك ،
فقال مروان للوليد : عصيتني لا والله لا
الصفحه ٢٧ : سليمان فيهم خطيبا وقال في آخر خطبته : يا معشر
الشيعة انكم قد علمتم بأن معاوية هلك وصار الى ربه وقدم على
الصفحه ٣١ : يبكون ، وبايعه الناس حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا
وفي رواية اثنا عشر ألفا ، فكتب مسلم الى الحسين