البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٥٢/٣١ الصفحه ١٣٥ : هو القاسم
بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهالسلام.
وصاح الحسين عليهالسلام في تلك الحال صبرا يا بني
الصفحه ١٣ : لعلّك استقللت ما أعطيناك ، قال : لا ولكن كيف يأكل التراب جودك ،
وبعضهم يروي ذلك عن الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٣٤ :
وخرج القاسم بن
الحسن بن علي بن ابي طالب عليهالسلام وأمه ام ولد وهو غلام لم يبلغ الحلم ، فلما نظر
الصفحه ٩ : تحلق رأسه وتتصدق بوزن
شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن فامتثلت ما أمرها به وقال ابن عباس : كان رسول الله
الصفحه ١٢ : جدّه محمد المصطفى ، وأبوه عليّ المرتضى ، وأمه فاطمة الزهراء ، وجدته
خديجة الكبرى ، وأخوه الحسن المجتبى
الصفحه ٢٤ : أخيه الحسن عليهالسلام ففعل كذلك وخرج معه بنو أخيه وأخوته وجل أهل بيته إلّا
محمد بن الحنفية فانه لما
الصفحه ٥١ : ، فأقبل ابن زياد يشتمه ويشتم
عليا والحسن والحسين وعقيلا ، وأخذ مسلم لا يكلمه. وفي رواية انه قال له : أنت
الصفحه ٦٣ :
وصلى على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأكثر من الترحم
على علي والحسن والحسين ولعن عبيد الله بن
الصفحه ٧٩ : انتهت اليه ونادت
وا ثكلاه ليت الموت اعدمني الحياة ، اليوم ماتت امي فاطمة وابي علي واخي الحسن يا
خليفة
الصفحه ٨٠ : في مسجد الكوفة وخطبهم ومدح يزيدا وأباه
وذكر حسن سيرتهما ووعد الناس بتوفير العطاء وزادهم في عطائهم
الصفحه ٩٠ : الساعة جدي
محمدا وأبي عليا وأمي فاطمة وأخي الحسن وهم يقولون : يا حسين انك رائح الينا عن
قريب. وقال له
الصفحه ٩٤ : وشكوته اليك رغبة مني اليك عمن سواك ففرجته عني وكشفته ،
فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل رغبة
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام
المهادنة فقال : تهدم داري اه ، وهو استنباط حسن (منه).
الصفحه ١٢٢ :
في قصر در حسن
البنيان
ثم تقدم فلم يزل
يقاتل حتى قتل رحمهالله تعالى.
وبرز سعد بن حنظلة
الصفحه ١٢٣ :
انا ابن عبد
الله من آل يزن
ديني على دين
حسين وحسن
أضربكم ضرب