البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٥٣ : وبعضهم يسأل بعضا عن حاله وشأنه (منه).
(٦) اي تطلبوا بثأره
والخطاب لمذحج (منه).
(٧) اي زواني وفي
نسخة
الصفحه ٩٦ : .
له من علي في
الحروب شجاعة
ومن أحمد عند
الخطابة قيل
ثم قال : اما بعد
فانسبوني
الصفحه ١٧٦ : توهما لانتجاع الخطاب فيك بعد ان تركت عيون المسلمين به
عبرى وصدورهم عند ذكره حرى ، فتلك قلوب قاسية ونفوس
الصفحه ٨٨ :
: فلما قرأ ابن زياد الكتاب قال : هذا كتاب ناصح لأميره مشفق على قومه ، فقام اليه
شمر بن ذي الجوشن وقال
الصفحه ١١ :
وفاطمة عليهماالسلام بين يديه ثم لفّ عليهما كساءه أو ثوبه ، ثم قرأ (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
الصفحه ١٣ : عليهالسلام الحمد ، فلما قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار وألف حلة
وحشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك فقال : وأين
الصفحه ٢٢ : إلى الوليد فوجد عنده مروان بن الحكم ، فنعى إليه الوليد
معاوية فاسترجع الحسين عليهالسلام ، ثم قرأ عليه
الصفحه ٣٠ : الاستعفاء من الوجه الذي وجهتك له الا الجبن ،
فامض لوجهك الذي وجهتك فيه والسلام.
فلما قرأ مسلم
الكتاب قال
الصفحه ٣١ :
غيرها ، وأقبلت
الشيعة تختلف اليه فكلما اجتمع اليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين عليهالسلام وهم
الصفحه ٣٤ : حين استهل برقها فلمع.
فلما قرأ الحسين عليهالسلام الكتاب قال مالك آمنك الله يوم الخوف وأعزك وأرواك
الصفحه ٥٩ : سعيد
وهو والي المدينة بأمر الحسين عليهالسلام الى يزيد ، فلما قرأ الكتاب تمثل بهذا البيت :
فان
الصفحه ٦٣ : أعلى القصر فتطع فمات ، فبلغ الحسين عليهالسلام قتله فاسترجع واستعبر بالبكاء ولم يملك دمعته ، ثم قرأ
الصفحه ٨٠ : ترجع الى
حكمي وحكم يزيد والسلام.
فلما قرأ الحسين عليهالسلام الكتاب ألقاه من يده وقال : لا أفلح قوم
الصفحه ٨٤ : : أرجو ان يعافيني الله من
أمره ، وكتب الى ابن زياد بذلك ، فلما قرأ الكتاب قال :
الآن اذ علقت
الصفحه ١٠٧ :
القراء وهو يقول :
انا برير وابي
خضير
لا خير فيمن ليس
فيه خير
وجعل يحمل