البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٢١/١ الصفحه ٥٣ : وبعضهم يسأل بعضا عن حاله وشأنه (منه).
(٦) اي تطلبوا بثأره
والخطاب لمذحج (منه).
(٧) اي زواني وفي
نسخة
الصفحه ٩٦ : .
له من علي في
الحروب شجاعة
ومن أحمد عند
الخطابة قيل
ثم قال : اما بعد
فانسبوني
الصفحه ١٧٦ : توهما لانتجاع الخطاب فيك بعد ان تركت عيون المسلمين به
عبرى وصدورهم عند ذكره حرى ، فتلك قلوب قاسية ونفوس
الصفحه ١٦٨ :
عَلَيْهِ
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) (١) قال : قد قرأت ذلك ، فقال له علي : فنحن
الصفحه ١٠٢ : رجل من قومه يقال له قرة بن قيس ، فقال له : يا قرة هل سقيت فرسك
اليوم؟ قال : لا ، قال : فما تريد ان
الصفحه ٧٧ : هذه القرية أو هذه يعني نينوى
والغاضرية او هذه يعني شفية ، فقال : لا أستطيع هذا رجل قد بعث علي عينا
الصفحه ٨٤ :
تدنو منه فانك
فاجر فاستبا وانصرف الى عمر بن سعد فأخبره ، فأرسل قرة بن قيس الحنظلي ، فلما رآه
الصفحه ١٢٣ :
كالليث أحمي أشبلا
ثم حمل فقاتل حتى
قتل رحمهالله.
وخرج قرة بن ابي
قرة الغفاري وهو يرتجز ويقول
الصفحه ١٦٧ : أمير المؤمنين منكم ، فقال له علي بن الحسين : يا شيخ هل قرأت
القرآن؟ قال : نعم ، قال : فهل عرفت هذه
الصفحه ٢٩ : رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم
وقرأت في كتبكم فاني أقدم اليكم وشيكا (٣) ان
الصفحه ٧٦ :
وأخذهم الحر بالنزول في ذلك المكان على غير ماء ولا قرية ، فقال له الحسين عليهالسلام ألم تأمرنا بالعدول عن
الصفحه ٨١ : قتله النار
التي ليس دونها
حجاب وملك الري
قرة عين
وجاءه حمزة بن
المغيرة بن شعبة
الصفحه ٩٠ : ء ، اللهم اني
أحمدك على ان اكرمتنا بالنبوة وعلمتنا القرآن وفقهتنا في الدين وجعلت لنا اسماعا
وأبصارا وأفئدة
الصفحه ٩٩ : (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) ، (لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ
لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ) ...(وَفِي الْعَذابِ
الصفحه ١٠٠ :
فافنى ذلكم
سروات قومي
كما أفنى القرون
الأولينا
فلو خلد الملوك
اذن خلدنا